النادي الاجتماعي الرياضي يرفض قرارات اللجنة المساندة

نشر بتاريخ: 15/09/2005 ( آخر تحديث: 15/09/2005 الساعة: 17:58 )
بيت لحم - معا - جاءنا من الناطق الاعلامي - علاء شاهين ما يلي

على خلفية الخبر الوارد في جريدة القدس يوم الاربعاء 7/9/2005 ، والقرارات المجحفة التي اتخذتها اللجنة المساندة والقاضي بحرمان بعض لاعبي النادي الاجتماعي الرياضي من اللعب وتغريم النادي بغير وجه حق وانطلاقاً من حرصنا على معالجة الامر بعيداً عن الصحف ومخاطبة المسؤولين بالطرق الرسمية الصحيحة فقد توجهنا الى الجهات ذات الصلة بالموضوع التي ردت علينا بكتاب غير مقنع ، لذلك فقد اصبح لزاماً علينا ان نوضح الامور التالية :

1. ان ما ورد في الجريدة من ان بعض لاعبي النادي تعرضوا للحكم لم يكن صحيحاً وهو عار عن الصحة وتنقصه الموضوعية والهدف منه التشهير بالنادي والاسائة للاعبين.

2. انه وعلى الرغم من الاخطاء الكبيرة التي وقع فيها الحكم وعلى راسها عدم احتساب ضربتي جزاء لصالح الاجتماعي والتي كانت من الممكن ان تحسم المباراة وعلى الرغم كذلك من السماح للجمهور بالدخول الى ساحة المباراة الامر الذي ادى الى تضييع الوقت والتأثير على مجريات المباراة واشهار بعض المشجعين للآلات الحادة وتلفظهم بألفاظ بعيدة عن اخلاقنا وديننا الا ان لاعبي الاجتماعي تحلوا بضبط النفس وذلك حرصاً منهم على اكمال المباراة دون اية مشاكل وكان لوجود الهيئة الادارية للنادي الاثر الكبير في ذلك .

3. اننا نستغرب ونستهجن الطريقة التي تم التعامل بها معنا ومخاطبتنا عبر الصحف وعدم اشعارنا بالقرارات التي اتخذت بحقنا بغير وجه حق الا بعد ان صدر الخبر بالجريدة واعتراضنا عليه .

4. ان محاولة الالتفاف علينا عن طريق الادعاء بأن الكتاب الموجه الينا موجود وان خلل فني حال دون ايصال الكتاب الينا هو امر غير مقبول ومرفوض ويثير الكثير من التساؤلات .

5. ان اعتماد اللجنة المساندة على ادعاءات الحكم لوحده والتي فيها مبالغات كثيرة وعدم سماعها للطرف الاخر ادى الى صدور قرارات غير مسؤولة ومجحفة بحق النادي .

6. واخيراً فإننا في الهيئة الادارية للنادي الاجتماعي الرياضي نحمل اللجنة المساندة كامل المسؤولية عما ورد في الجريدة ونطالبها بإعادة النظر في القرارات المتخذة ورد الاعتبار لهذا النادي الذي كان وسيبقى سنداً للمسيرة الرياضية ، ونطالب الجهات ذات الصلة التحقق من مجريات الاحداث ونعلن ان القرارات المتخذة بحق النادي واللاعبين غير مقبولة من قبلنا ونرفضها رفضاً قاطعاً ولا يمكننا التعامل معها .