النواب الأسرى يستنكرون قرار عزل النائب النتشه ويدعون لتفعيل قضيتهم دوليا

نشر بتاريخ: 01/10/2007 ( آخر تحديث: 01/10/2007 الساعة: 20:11 )
نابلس-سلفيت-معا- استنكر النواب الفلسطينيون الاسرى والمختطفون من كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة حماس قرار المحكمة العسكرية القاضي بتمديد فترة احتجاز الأسير النائب محمد جمال النتشة، من مدينة الخليل لمدة عام آخر في العزل الانفرادي في سجن "أيلون" الرملة .

وقال نواب حماس في رسالة سربت من سجن مجدو حيث يقبع العدد الأكبر منهم أن تمديد فترة العزل لزميلهم النائب النتشة تكشف حقيقة الدور "الصهيوني الممعن" في التعدي على الإرادة الوطنية الحرة للشعب الفلسطيني وعمله الدؤوب على خلط الأوراق وتغييب النواب بعيدا عن الجماهير للحد من دورهم في صناعة أي قرار يساهم في إنقاذ الساحة الفلسطينية من حالة التنازع والانقسام.

وأكد النواب في رسالتهم أن قرار تمديد فترة عزل زميلهم النتشة يأتي في سياق الضغوط المعلنة عليهم لابتزاز مواقف سياسية يرفضها الشعب الفلسطيني تتطلب التنازل عن الثوابت الوطنية و(بيع تضحيات الشعب ودماء شهدائه وجرحاه وأنات معتقليه) على حد تعبيرهم.

وحيا نواب حماس من سجنهم النائب النتشة وقالوا أنه ضرب خلال الفترة الطويلة التي قضاها في العزل أروع الأمثلة في الصبر والصمود وقوة العزيمة وتحدي السجن وكيد السجان مقابل الثبات على مواقفه المبدئية الوطنية التي لا تقبل التمييع ولا المساومة.

ودعا النواب لحملة تضامن واسعة معهم للضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم جميعا والتراجع عن قرار العزل بحق النائب النتشة باعتبارهم (رموزا للخيار الوطني الحر والقرار الشعبي المستقل والإرادة الفلسطينية غير الخاضعة للابتزاز والضغط والتأثير الخارجي) .

وحث النواب زملاءهم خارج المعتقل من جميع القوى النيابية والكتل البرلمانية لتفعيل ملفهم في المحافل الدولية المختلفة قانونية وحقوقية وسياسية وبرلمانية معتبرين ذلك أقل ما يمكن القيام به كشكل من أشكال التضامن بين الزملاء المنتخبين.

وكان الأسير محمد النتشة النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح"، في المجلس التشريعي أعتقل في العام (2001) وحكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف السنة، وما زال منذ سنتين في العزل الانفرادي وتنقل بين عدة سجون وهو أحد مبعدي مرج الزهور ويطلق عليه لقب "الملك" بين المعتقلين.