الخميس: 22/10/2020

أسير في سجن الرملة : عدم الافراج عن الأسرى المرضى جريمة مقصودة

نشر بتاريخ: 01/06/2005 ( آخر تحديث: 01/06/2005 الساعة: 12:39 )
بيت لحم - صرح الأسير الفلسطيني احمد التميمي من سكان رام الله والمعتقل في مستشفى سجن الرملة والذي يعاني من فشل كلوي لمحامية نادي الاسير حنان الخطيب ان استثناء الافراجات عن الاسرى المرضى يعتبر جريمة مقصودة ومدبرة وسلوكاً غير أخلاقي من حكومة اسرائيل وحذر من مسرحيات الخداع التي تسوقها اسرائيل للعالم واعلاميا وكأنها قامت بعمل انساني كبير اتجاه الشعب الفلسطيني.
وأوضح التميمي ان 950 حالة مرضية صعبة في سجون الاحتلال بعضها مصاب بأمراض خطيرة ومهددة حياتها بالخطر قد رفضت إسرائيل الإفراج عنها هادفة الى قتلها داخل السجن.
وذكر ان حالة الاسير مراد ابو ساكوت الذي يقبع في مستشفى سجن الرملة المصاب بسرطان الرئة واصفاً اياه بأنه في حالة ميئوس منها صحياً وصادقت على ذلك لجنة اطباء اسرائيلية...
وقال التميمي المعتقل منذ عام 1993 انه بحاجة الى اجراء عملية زراعة كلى حيث يعمل على غسيل كلى 3 مرات بالأسبوع وقد رفضت الإدارة إجراء العملية له بحجة انه مواطن غير اسرائيلي على الرغم من وجود متبرع للكلى من أقاربه.
واوضح التميمي انه يوجد في مستشفى سجن الرملة حالات مرضية صعبة كان الاجدر ان يتم الافراج عنها اذا كانت حكومة اسرائيل تنوي تقديم (حسن نية) حقيقية للشعب الفلسطيني ذاكرا عدد من الأسرى المرضى مثل منصور موقدة المصاب بالشلل وقاسم عياد المصاب بالشلل ايضا وعصام جندل المريض بالقلب وعلي شلالدة المريض بالقلب وجمعة موسى الذي يعاني من السكري وغيرهم من الاسرى الجرحى والمعاقين.
وحذر التميمي من استشهاد اسرى مرضى في سجون الاحتلال بسبب الاهمال الطبي لهم والمماطلة في اجراء عمليات جراحية لهم واصرار اسرائيل على قتلهم بشكل بطيء مستنكراً ما حدث مع الاسير الشهيد محمد ابو هدوان الذي استشهد على سرير مستشفى الرملة بعد 18 عام في صراع مع مرض القلب.