الإثنين: 05/12/2022

96 عملية قمع وتنكيل بالأسرى منذ بداية العام

نشر بتاريخ: 10/07/2016 ( آخر تحديث: 10/07/2016 الساعة: 13:30 )
غزة- معا- أكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان عمليات التنكيل والقمع واقتحام السجون والاقسام تواصلت خلال العام الحالي، واستهدفت سجون بعينها بشكل ملحوظ، وابرزها "سجن نفحه " حيث رصد المركز (96) عملية اقتحام خلال النصف الأول من العام .

وكشف الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الاشقر" بان العام الحالي شهد تصعيد في عمليات القمع واقتحام السجون، والاعتداء على الأسرى، والتنكيل بهم، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب ورش الغاز، ونقل العشرات من الاسرى الى زناين العزل الانفرادي لفترات محددة. وقد رافق معظم عمليات الاقتحام عقوبات فرضت على الاسرى، من سحب الأجهزة الكهربائية او اغلاق الأقسام وتحويلها الى عزل، وفرض غرامات مالية على الاسرى.

عشرات الاصابات
وأشار الأشقر الى انه نتيجة الاعتداءات على الاسرى أصيب منذ بداية العام (63) اسير برضوض وجروح واختناقات، حيث اصيب (48) اسير دفعة واحده في شهر نيسان ، خلال اقتحام الوحدات الخاصة لقسم 14 في سجن نفحه ورش الغاز والفلفل على الاسرى والاعتداء عليهم بطريقة وحشية بالضرب بالعصي ، بينما اصيب (3) اسرى في نفس السجن في اعتداء اخر ، وكان الاحتلال قد استهدف سجن نفحه بالعديد من الاقتحامات والتنكيل والنقل للأسرى حيث اقدم الاسرى في قسم (1) بنفحة على حرق احدى الغرف، وقابلها الاحتلال بالاعتداء على الاسرى واصيب الاسير " فهمى ابو صلاح" من اسرى غزة ، والاسير " احمد بديع "من اسرى القدس، وفى قسم (3) اصيب الاسير محمود الدحنون، بعد ان اقتحمت وحدات القمع القسم وقامت بالاعتداء على الاسرى.

كذلك قامت بالاعتداء على الأسير "فادي أبو الهدى " وأصابته بجروح في رأسه، بحجة قيامه بدفع أحد السجانين في سجن "ايشل" ، وقررت عزله لمدة 21 يوما.

بينما اصيب 8 من الاطفال بعد اقتحام الوحدات الخاصة لقسمي (18،20) في سجن مجدو والمخصصات للأطفال وإجراء تفتيش استفزازي، وتخريب اغراضهم الشخصية، والاعتداء عليهم بالضرب اضافة الى رش الماء البارد عليهم في ظل البرد القارس، واتلاف ملابسهم وفرشاتهم .

عمليات النقل والعزل
وأشار الاشقر الى ان إدارة السجون اجرت حملة تنقلات واسعة طالت العشرات من الاسرى، ووصلت الى حد نقل اقسام بكاملها تضم العشرات من الاسرى، حيث نقلت كافة اسرى قسم (4) في نفحه وعددهم (70 ) أسيرا إلي قسم (1) في نفس السجن بحجة التفتيش.

و نقلت (13) أسيراً من سجن "ايشل" الى سجون اخرى بسبب احتجاجهم على سياسة التفتيش المذلّة لذويهم خلال الزيارة، فيما نقلت كافة الاطفال من سجن "هشارون" إلى سجن "مجدو" ونقلت عدد من الاسيرات الى القسم المخلى من الاطفال .

و نقلت (144) أسيراً من سجن "ايشل" إلى سجن "أولي هيكدار"، وذلك بحجة إجراء عمليات تفتيش أمنية، فيما اقتحمت قسم 6 في سجن رامون بطريقة وحشية وأعتدت على الأسرى ونقلت كافة الأسرى في القسم الى سجون اخرى.

بينما عزلت العشرات من الاسرى في زنازين العقاب بحجة منع السجان من اذلالهم وتفتيشهم، او احتجاجاتهم على إجراءات القمع التي تنفذ بحقهم ، وبينهم عدد من اسرى الجبهة الشعبية الذين خاضوا اضراباً تضامنيا مع الاسير "بلال كايد" ، واقتحمت الوحدات الخاصة اقسامهم في "ريمون" وعاثت فيه فساداً ، وصادرت الادوات الكهربائية وحولتها الى زنازين عزل.

وطالب مركز اسرى فلسطين تدخلاً عاجلاً للمؤسسات الدولية لحماية الاسرى من اعتداءات الاحتلال وتنفيذ نصوص اتفاقية جنيف الرابعة بحقهم، لمنع الانفجار القادم في السجون نتيجة هذه الأوضاع القاسية التي يعانيها الاسرى والضغط المستمر من قبل الاحتلال على الاسرى.