الثلاثاء: 09/08/2022

الاسير محمد رزق يروي لحظات اعتقاله والتنكيل به

نشر بتاريخ: 12/12/2016 ( آخر تحديث: 12/12/2016 الساعة: 12:07 )
بيت لحم- معا- روى الشاب محمد ياسر رزق (18 عاما) من مخيم دهيشة قضاء بيت لحم، لمحامي الهيئة لؤي عكة، ما تعرض له من تنكيل لحظة اعتقاله واقتياده الى مركز التوقيف.

وأفاد الطفل رزق، أنه تم اعتقاله بتاريخ 2/11/2016 الساعة الرابعة فجرا من الطريق، خلال عودته للمنزل من مكان عمله في إحدى مخابز المدينة، فاوقفه عدد من الجنود وهاجموه وطرحوه ارضا.

وأضاف، بأنه تم ضربه باقدامهم واحذيتهم العسكرية "البوسطار" حتى تكسرت عدد من الريش في صدره، وجاء احد الجنود من بعيد واشهر السلاح في وجهه، إلا أنه قام بضربه بالبندقية على رأسه ما أصابه بجرح كبير بالرأس ونزيف حاد، وايضا تم ضربه على الكتف الايمن بشكل عنيف جدا.

وجرى نقله الى مركز توقيف عتصيون، وكان الجو في تلك الليله ماطرا، وابقوه معصوب الاعين ومقيد الايدي تحت المطر من الساعة الخامسة صباحا لغاية الـ 12 ظهرا، وكان يصرخ من آلآم صدره والآم جرح رأسه، وتركوا المطر ينزل على رأسه مع الدماء التي سالت على وجهه ورقبته دون ان يفعلوا له شيئاَ.

وأكمل" بعدها حضر جندي متقمص صفة المحقق وصار يضربه بالصفعات على وجهه في العراء، طالبا منه ان يعترف بالقاء الحجاره وكان يقوم بشتمه وتهديده بهدم منزله وقتل امه واعتقال والده".

وأوضح أنه في التحقيق الذي بدأ في اليوم التالي، دخل المحقق صارخا به وأمسكه واركزه على الحائط وأخذ يضربه باللكمات على وجهه، لاجباره على الاعتراف بانه قام بالقاء الحجارة.

بعد التحقيق تم اعادته الى "عتصيون" وبقي أربعة ايام محروما من تناول الطعام او العلاج، وبعدها تم نقله الى سجن عوفر.