عيسى: محاولة إحراق مسجد التوانة اعتداء ممنهج لترحيل سكانها

نشر بتاريخ: 15/10/2017 ( آخر تحديث: 15/10/2017 الساعة: 10:15 )
القدس- معا- أدان د.حنا عيسى أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الأحد، محاولة مجموعة من المستوطنين المتطرفين من مستوطنة ماعون المقامة على اراضي جنوب محافظة الخليل احراق مسجد قرية التوانة في مسافر يطا جنوب الخليل.
واعتبر د. عيسى هذه الجريمة انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات، واعتداءا على ممتلكات المواطنين، يأتي هذا في اطار الاعتداءات الممنهجة على القرية بهدف ترهيب أهلها وترحيلهم منها.
وأشار إلى أن مجموعة من المستوطنين المتطرفين اقتحموا المنطقة وحاولوا إشعال النيران في المسجد، إلا أن عدداً من المواطنين استيقظوا على أصواتهم وتصدوا لهم ما ادى الى فرارهم وفشل احراق المسجد.
وأضاف" ان هذا الاعتداء الجديد والذي يضاف الى الاعتداءات اليومية بحق المقدسات يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني، وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة، مثلما يشكل انتهاكاً صريحاً لالتزامات إسرائيل بوصفها القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يترتب على ذلك من وجوب قيامها بعدم التعرض لاماكن العبادة، وضمان حرية العبادة فيها وسلامتها وعدم المساس بها أو تدنيسها بأي شكل ومن أي جهة كانت".
وأكد د.عيسى على ان الاعتداء الاخير من مستوطني مستوطنة "ماعون" يدلل مرة أخرى على عدم شرعية وقانونية الاستيطان، ووجوب وقف كل الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانبية بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.
وأشار إلى أن عمليات الحرق والاعتداء على المقدسات ودور العبادة من مساجد وكنائس مخالفة واضحة للعديد من المواثيق والقوانين الدولية واتفاقيات لاهاي وجنيف التي تطالب بضرورة عدم انتهاك حرمة وقدسية الأماكن المقدسة لدى الشعوب المختلفة، وتؤكد أيضاً على ضرورة الحفاظ على الأوضاع الثقافية والتراثية في أي بلد، وان استمرار سلطات الاحتلال في سياستها التعسفية ضد المقدسات وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية يتناقض مع أبسط حقوق الإنسان ويعتر انتهاكاً صارخاً للحقوق الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وطالب د. عيسى المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وإلزام إسرائيل بوقف ومنع هذه الاعتداءات والانتهاكات اليومية والمتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها والتي تقوض الجهود لتحقيق السلام وتزيد التوترات والاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة.