حقوقيون فلسطينيون واسرائيليون يوجهون مناشدة لإنهاء إغلاق قطاع غزة

نشر بتاريخ: 10/10/2005 ( آخر تحديث: 10/10/2005 الساعة: 13:40 )
غزة - معا - حذر ناشطون في برنامج غزة للصحة النفسية وومنظمة اطباء بلا حدود لحقوق الانسان في اسرائيل من الاثار المترتبة على استمرار الاغلاق الاسرائيلي لقطاع غزة و احتجاز حوالي 1.4 مليون فلسطيني في فيه.

وقال بيان مشترك للمنظمتين :"إن هذا الواقع الجديد يحول قطاع غزة إلى سجن محكم، حيث لا يوجد أي اتصال له مع العالم الخارجي. ويلقي هذا الوضع بظلال ثقيلة وتأثيرات سلبية على حركة آلاف المواطنين والطلاب والمرضى الذين احتجزوا على جانبي الحدود لأكثر من أسبوعين حتى الآن".

وحسب مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية فإن هذا الإغلاق قد أثر بشكل كبير على المخزون الدوائي والمستلزمات الطبية خاصة لمرضى السكري و ضغط الدم والقلب والسرطان وكذلك الأدوية الخاصة لعلاج زياد نسبة الدهون بالدم.

وأضاف البيان : "ان هذه الإجراءات لا تستثني حتى المرضى الذين يرغبون بالعودة إلى القطاع بعد تلقيهم العلاج في الخارج مما يزيد من معاناتهم ويؤدي إلى تدهور أوضاعهم الصحية...إن كل هذه الإجراءات الإسرائيلية هي خرق واضح للقانون الدولي الذي لا يزال يعتبر إسرائيل قوة احتلال ويحملها المسئولية القانونية بهذا الشأن وهو الأمر الذي تثبته إسرائيل في استمرار رغبتها في التحكم حتى في معبر رفح الواصل بين قطاع غزة ومصر وذلك برغم تطبيقها خطة الانسحاب من قطاع غزة من جانب واحد".

وناشد الناشطون في بيانهم كافة حكومات العالم والإتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية و الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة وكافة منظمات حقوق الإنسان الدولية العمل السريع للضغط على إسرائيل لرفع إغلاقها عن القطاع ولتسمح بحرية الحركة للفلسطينيين, حسب بنود القانون الدولي واتفاقيات جنيف الرابعة مطالبين الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن هذه الممارسات والسماح الفوري للمواطنين الفلسطينيين بالتحرك عبر المعابر الحدودية وبدخول الأدوية والمستلزمات الطبية إلى غزة لمنع حدوث كارثة إنسانية جراء التدهور في الأوضاع الطبية في القطاع.