الحركة الاسلامية داخل اراضي 48 تنظم إفطارا جماعياً وأمسية رمضانية

نشر بتاريخ: 18/10/2005 ( آخر تحديث: 18/10/2005 الساعة: 03:00 )
القدس- معا - شارك نحو مائتي شخص من قيادات الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني وممثلون عن وسائل الإعلام العربية في الافطار الجماعي والأمسية الرمضانية التي نظمتها الحركة الاسلامية في مطعم " العجمي" الجديد الواقع بالقرب من مفرق مجيدو ،

وأفتتحت الأمسية الرمضانية التي اعقبت الإفطار الجماعي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الاخ عبد المنعم فؤاد وتولى عرافة الأمسية الشيخ كمال خطيب الذي رحب بالجمهور جميعا ، ووصف الأمسية بالمباركة ، وتمنى الشيخ خطيب ان ينال شعبنا الفلسطيني كل حقوقه ، وأن تعمه روابط المحبة والاخوة ، والارتباط بعمقنا التاريخي.

وألقى الشيخ رائد صلاح كلمة أمام الحضور ، رحب فيها بالحضور ودعا أن يسدد خطا الجميع بالعطاء المتواصل لجماهير شعبنا الفلسطيني في كافة مواقعه.

وفي مستهل حديثه أيضا قال الشيخ صلاح :" ونحن نجلس في هذه الأمسية الرمضانية نجدها فرصة طيبة لأقول نحن نجلس وعن يميننا قرية اللجون من القرى المنكوبة عام 1948 ، قريتنا نحن أهالي أم الفحم ، والتي بقي بها حتى الآن المسجد، المركز الصحي ،بعض البيوت ، بقايا بيوت ، بقايا لأشجار مختلفة ، كانت قبل عام 1948 ، أما عن يسارنا فيقع سجن مجيدو الذي يضم ما يضم من أهلنا ، نسأل الله ان يفرج عنهم قريباً" .

كما ورحب الشيخ رائد صلاح بذوي شهداء هبة القدس والأقصى وقال :" نؤكد لكم أن قضيتكم هي قضية كل بيت فلسطيني ، وان ابناءكم هم أبناء كل الشعب الفلسطيني في الداخل ".

كما وتقدم الشيخ صلاح بشكره الجزيل باسم الحركة الاسلامية للحضور والجماهير العربية على مناصرتهم المتواصلة لقضية رهائن الأقصى والتي رفعت "من معنوياتنا العالية وشعورنا اننا لم نكن لوحدنا ، وها نحن اليوم بينكم ونُسرّ بلقائكم ونصوم رمضان اليوم بينكم ".

واعتبر الشيخ صلاح اللقاء لقاء مهماًوقال :" في وقت تتعدد القضايا المصيرية على صعيدنا في الداخل وصعيد الشعب الفلسطيني ، ما أشد الحاجة لمثل هذا اللقاء في رمضان حيث تتلاقى الأجساد والعواطف والافكار كي نحمل همّنا وألمنا وأملنا سويا".

هذا وتمنى الشيخ رائد صلاح في ختام كلمته ان يكون شهر رمضان هذا شهر حرية وكرامة لشعبنا الفلسطيني ، متمنيا ان يكون الحفل القادم وقد تكللت القدس الشريف والمسجد الأقصى بحرية وكذلك المساجد والكنائس بحريتها وكرامتها .


ووزع منظمو العشاء والأمسية ، على المشاركين مجموعة من إصدارات " مركز الدراسات المعاصرة " في مدينة أم الفحم " منها : " بدون ترخيص - سياسة هدم البيوت العربية في إسرائيل " تأليف مهند مصطفى ومحمد صبحي ، و"انتفاضة القدس والأقصى - هبة الداخل الفلسطيني " تأليف الدكتور ابراهيم أبو جابر .

وقد حضر الافطار عدد كبير من القيادة ، الدينية ، السياسية ،الفكرية ، التربوية والإعلامية للجماهير العربية ، بما فيهم اعضاء كنيست عرب ، قضاة شرعيين ، رؤساء تحرير صحف عربية ، مراسلون في وسائل الاعلام العربية المختلفة ، رؤساء مجالس محلية ، ممثلون عن مؤسسات وجمعيات أهلية ، ذوو شهداء هبة القدس والأقصى ، ممثلون عن الأحزاب والفعاليات السياسية ، وفد القدس الشريف مسلمون ومسيحيون منهم د. عطا الله حنا - الناطق باسم الكنيسة الأرذوثوكسية- وشخصيات إجتماعية أخرى.