الأخــبــــــار
  1. تكليف "رامي مهداوي" ناطقا إعلاميا رسميا باسم وزارة العمل
  2. الاردن ينفي موافقته على تمديد تأجير الباقورة والغمر لاسرائيل
  3. أشكنازي: الكابينت عرض إعادة احتلال مدينتي رفح وخانيونس خلال حرب 2008
  4. العاهل الأردني يوافق على تمديد تأجير إسرائيل لمنطقة الغمر بعام إضافي
  5. امريكا تشن هجوما الكترونيا على مواقع ايرانية ردا على هجوم السعودية
  6. وزير الزراعة الإسرائيلي "اوري ارئيل" يقتحم الأقصى
  7. حسين الشيخ: الرئيس عباس مرشح فتح للانتخابات القادمة
  8. انتهاء مباراة فلسطين والسعودية لكرة القدم بالتعادل السلبي
  9. أردوغان: الجامعة العربية فقدت شرعيتها
  10. الأردن يدعو برلمانات العالم للضغط على حكوماتها لعدم نقل سفاراتها للقدس
  11. أردوغان: "تركيا لن توقف هجومها في سوريا"
  12. مصرع شابين في حادث سير على الطريق المؤدي لواد النار قرب العيزرية
  13. الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من منتصف ليلة 26 الجاري
  14. المنتخب السعودي وصل القدس المحتلة للصلاة في المسجد الاقصى
  15. معايعة: فلسطين تحظى بموسم سياحي متميز والاشغال الفندقي ببيت لحم 100%
  16. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات في مردا شمال سلفيت
  17. الاحتلال يفرض اغلاقاً على الضفة وغزة من 13/10 - 21/10 بسبب الأعياد
  18. نتنياهو يفشل في الافراج عن اسرائيلية معتقلة في روسيا
  19. اصابة 49 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  20. زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين شمال غرب قطاع غزة

السودان والثورة التي نبتت وأثمرت في الظل

نشر بتاريخ: 05/10/2019 ( آخر تحديث: 05/10/2019 الساعة: 19:09 )
الكاتب: وليد الشيخ
صعدت إمرأة ملفوفة بالبياض ، البياض الذي لأول مرة يبدو حياً ، عنيداً ومقاتلاً ، رافعة صوتها العذب، بإيقاع فقير ، لكنه موجز وذكي . ومع صوتها ، صارت الثورة السودانية أكثر قرباً وأشد أثراً ، وعادت الثورة الى طزاجتها وبرائتها الاولى ، بإعتبارها فعل تحريض إنثوي باسل، يصعد عتبات الحرية العالية.

ينتصر السودان، متذكراً مقاتليه، وممجداً على لسان الكنداكة (عبد الفضيل الماظ ) ، الذي قاد ثورة عسكرية ، من مئة مقاتل ، ضد جيش الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. كما نتذكر - نحن الآن - عبدالخالق محجوب ورفاقه الذين مضوا مطلع السبعينيات من أجل سودان حر وديمقراطي .

لم ترافق الثورة التي إجتاحت شوارع مدن وبلدات السودان، بيانات من مثقفين عرب أو أحزاب ، تدعم وتآزر . إكتفى الجميع (الغالبية على الأقل)، بمتابعة الخبر الذي يجيء في المرتبة الثانية أو الثالثة في نشرات أخبار الفضائيات العربية.

فيما كان السودان، البلد العظيم بشعبه، يحفر على صخر التاريخ الصلد، إنتصارات متتالية، ودروساً في الوعي السياسي ، وفي معنى المثابرة ، والثقة بأن الشعب صاحب السلطات وسيدها.

كل يوم منذ الثورة السودانية ، أتذكر الرفيق يحيي ، الذي جاورني في موسكو ، وهو يردد أشعاراً تتنبأ بالثورة ، وأغنيات تمجد الشعب ، وإيمان مطلق بأن ثمة إنتصار "تاريخي" سيأتي ، وأن السودان والشعوب العربية كلها ، ستذهب تحت راية واحدة نحو المستقبل المضيئ، كما كان يحب أن يقول ، وكان يراها راية حمراء.

كنت أنظر الى أخبار السودان على شاشة التلفزيون علني المحه في احدى المظاهرات ، وحين عجزت ، صرت أراه في وجوه السودانيين كلهم الذي يتظاهرون في الشارع.

يحق الآن أيضاً ، للبنى حسين ، التي إنتصرت على الجلادين، الذين طاردوا "بنطلوناً باعتباره تهديداً قومياً . يحق للفتاتين الصغيرتين ( 16) عاما و (18 ) عاما أن ترفعا شارة النصر في وجه محكمة ولاية الجزيرة الظالمة التي أمرت بجلدهما بسبب "البنطلون" أيضاً، ونفذ الحكم المخزي في الشارع .

إن أي نظام يخاف من " بنطلون " بنت صغيرة لا يمكن له أن يعيش.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018