الرياضيون العرب يتصدروا عناوين الصحف الإسرائيلية في مواقفهم التضامنية مع القضية الفلسطينية

نشر بتاريخ: 30/07/2021 ( آخر تحديث: 30/07/2021 الساعة: 18:49 )

الكاتب:

عمران الخطيب

"رفض رياضيين عرب مواجهة إسرائيليين يكشف إفلاس التطبيع" هذا عنوان من صحيفة يديعوت احرنوت، حيث قالت أن ظاهرة مقاطعة اللاعبين العرب، ورفضهم مواجهة اللاعبين الاسرائيليين في أولمبياد طوكيو 2020 مؤشر على إفلاس التطبيع مع الدول العربية.

كما ذكرت يديعوت أحرنوت أن رفض مقابلة لاعب عربي لآخر إسرائيلي خلال المناسبات الرياضية المختلفة "يجر عناوين رئيسية"، وزعمت أن "عالم الرياضة الإسرائيلي لم يدخل في صدمة تامة عندما أعلن اللاعب الجزائري فتحي نورين أنه لن يتنافس ضد اللاعب الإسرائيلي توهار بوتبول في مباراة الجودو ضمن ألعاب أولمبياد طوكيو 2020" مضيفة: "اللاعبون العرب بتكرار مثل هذه الأمور يجعلون منا أضحوكة"، ورأت أن نورين رفع درجة مقاطعة اللاعبين الاسرائيليين درجة، وأعلن على الملأ أنه لن يتنافس في طوكيو، وقال في مقابلة تلفزيونية:"لا أريد ليدي أن تتسخا"، كما لخص مدربه عمار بن خليف" الأمر ببساطة لم يكن لنا حظ في القرعة، فحصلنا على خصم إسرائيلي فاضطررنا إلى الإنسحاب".

ولفتت الصحيفة أيضاً إلى انسحاب لاعب الجودو السوداني محمد عبد الرسول، ورفضه مقابلة اللاعب الإسرائيلي، ورأت في خطوة اللاعب السوداني "افلاسا"في التطبيع مع السودان مؤكداً أن "كل علاقات التطبيع الباردة هذه سبق أن أثبتت في الماضي أنها لا يمكنها أن تغير الواقع، مثلما في حالة الرياضي المصري إسلام الشهابي، الذي رفض مصافحة أور ساساون الإسرائيلي في أولمبياد ريو 2016في البرازيل" هذه المقدمة من صحيفة يديعوت احرونوت.

هذه مواقف الرياضيين العرب من الجزائر والسودان ومصر وهي موقف كافة الرياضيين العرب وكل من يتضامن مع حقوق الشعب العربي الفلسطيني ويؤكد ذلك أن الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج هي ترفض كل أشكال التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.

وخلال الهبة الشعبية في القدس شاهدنا موقف الشعوب العربية والإسلامية وشعوب أوروبا وأمريكا تتضامن مع الشيخ جراح ومع أهلنا في مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، في حين أن البعض من ذهب في اليوم التالي إلى "الكنيست الإسرائيلي" من أجل أن يكون في مقدمة المطبعين وسماسرة التطبيع مع الإحتلال، لقد ظن وما يزال يظن البعض الآخر أن التطبيع سيحقق السلام، رغم أن الجميع يدرك أن السلام لا يتحقق مع الإحتلال الاستيطاني الاحتلالي العنصري، السلام يتناقض مع فكرة الكيان الصهيوني وامتداداتها المختلفة.

لذلك علينا أن نرفع القبعات إلى الرياضيين العرب الذين فازوا بحسن الإختيار والانحياز الى فلسطين من النهر حتى البحر
وفي هذا الصدد فإننا نستذكر موقف رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم الذي طرد وفد الكنيست خلال اجتماع البرلمان الدولي في جنيف، إضافة إلى البرلمانية الأردنية وفاء بني مصطفى، إضافة إلى العديد من البرلمانيين من مختلف دول العالم تنحاز إلى حقوق الشعب الفلسطيني وترفض الاحتلال الاسرائيلي، بهذا المستوى من المواقف والقيم النضالية والروابط الكفاحية تنتصر إرادة الشعب الفلسطيني، المجد لكل الشعوب التي تتضامن مع فلسطين.
والخزي والعار للعملاء والمطبعين


عمران الخطيب
[email protected]