في ذكرى رحيل الشهيد القائد سعد صايل " أبو الوليد " مارشال بيروت

نشر بتاريخ: 26/09/2021 ( آخر تحديث: 26/09/2021 الساعة: 20:58 )

الكاتب: حسن الفقيه




39 عاماً على غياب الجسد وحضور الفكرة المقاتلة
سعد صايل " أبو الوليد " الاسم الحركي المسلح لحركة فتح، والسيرة الحافلة بالعطاء والعمل الفدائي المتواصل .. بدأت من ريف جبل النار....هناك تعلم لغة الدفاع عن الحق.....والولاء لفلسطين.....فكان أصلب من السنديان...وأعمق من جذور الزيتون في الارض....وهو الفلسطيني العاشق الذي وهب فلسطين روحه وعمره....
قائد حظي بشعبية عالية في صفوف الجماهير الفلسطينية، وكان قريباً جداً من قائد الثورة ياسر عرفات لكفاياته ومهاراته العسكرية التي طبعت مسيرته الجادة والحازمة.
علم من أعلام فلسطين...وأحد فرسان اللجنة المركزية لحركة فتح الذين تميزوا بقدرتهم على تفهم متطلبات العمل الفدائي وصياغة الواقع على قاعدة حرب المغاوير التي تستند الى الفكر العسكري والاستراتيجيات العملية تتجاوب مع ضرورات المرحلة التي تخوضها الثورة الفلسطينية.....
فكان الشهيد سعد صايل مدرسة في العمل العسكري فقاد أركان الثورة في لبنان وتسلم عملياتها فبعد حصار بيروت وفي السابع والعشرين من ايلول لعام 1982 قامت يدي الغدر والخيانة باغتيال القائد ليرتقي شهيدا في البقاع اللبناني حيث ارتقى شهيدا وهو يتفقد القوات الفلسطينية، وترك في الثورة الفلسطينة نظاما عسكريا ومؤسسة نظامية ما زالت الثورة تفخر بتعاليمها ومبادئها التي أصبحت تُدرس في المعاهد والاكاديميات الفلسطينية والعربية.....
وقد سبق تستشهاده عملية الشهيد كمال عدوان على الساحل الفلسطيني التي قادتها الشهيدة دلال المغربي وحققت فيها سبقاً عسكرياً وعملاً فدائياً متقدماً شكل انعطافاً إيجابياً على صعيد المقاومة الفلسطينية وقدرتها الوصول للعمق الفلسطيني.
في ذكرى الشهيد القائد سعد صايل نجدد بيعة الدم والوفاء لفلسطين ولشهداء اللجنة المركزية الفتحاوية وكل شهداء فلسطين الذين كتبوا تاريخ شعبنا صحائف مجد واستبسال وبطولات وتضحيات....
المجد للشهداء....
والتحية لشعبنا الباسل المقاوم.