هل توقع السعودية على صك التطبيع والاستسلام؟ وأين وعد الملك سلمان؟

نشر بتاريخ: 31/05/2022 ( آخر تحديث: 31/05/2022 الساعة: 14:51 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

بتنسيق أمريكي يواصل قطار التطبيع السير بين العواصم العربية الرخوة. وقد استطاب قطار الاحتلال ، لذة الاغواء التي وجدها في محطة الامارات بالذات فعربد فيها أيّما عربدة ، فقد أرخت سترها كله في حضن الخواجات القادمين من قمع اهل القدس والمصلين في الأقصى . وليس سرا ان جميع قادة الاحتلال بدأوا في تسريب معلومات عن مهمة أمنية جديدة في السعودية .
وسارعت الصحافة العبرية تتسابق على من يكشف أولا عن الاتصالات السرية مع السعودية. وان نتانياهو شخصيا زار السعودية والتقى الأمير محمد بن سلمان في مدينة نيوم .
قناة كان العبرية أكدت قبل ساعات ان رجال اعمال يهود وامريكيين طاروا على متن طائرة مباشرة من مطار اللد الى السعودية (جميعهم يخدمون أجهزة امن الاحتلال ولا يصعدون للطائرة من دون إذن جهاز الموساد) . وذلك في حالة انتقال معلنة من الاتصالات شبه السرية الى الاتصالات العلنية .
الصحافة الرسمية وشبه الرسمية الفلسطينية ممنوعة من التعاطي مع هذه الاخبار بتاتا. وذلك بتعليمات مباشرة من الرئيس الفلسطيني شخصيا. والسبب وراء عدم التعاطي مع هذه الانباء وعدم انتقاد السعودية قد يكشف هنا لأول مرة:-

حين زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الملك السعودي سلمان . قطع الملك السعودي بنفسه وعدا للفلسطينيين وأقسم يمينا غليظا انه ما دام ملكا لن يكون هناك تطبيع.
ما الذي يجري هناك؟
هل يعاني الملك من مرض يلزمه الفراش؟ هل يعلم بهذه الانباء التي تنشرها إسرائيل؟ أم هل تولى الأمير الشاب محمد بن سلمان سدة الحكم بالكامل.
ولسان حال الرئيس أبو مازن يقرأ هذه الانباء ويقول في سرّه للملك سلمان:
"ووعدتني ألا تميل مع الهوى ..... أين اليمين وأين ما عاهدتني "