الثلاثاء: 09/08/2022

كيف بات تدشين قوة عربية إقليمية خطوة مصيرية ومهمة الآن؟

نشر بتاريخ: 27/06/2022 ( آخر تحديث: 27/06/2022 الساعة: 12:16 )

الكاتب: معتز خليل

تابعت الحديث الذي أدلى به العاهل الأردني الملك عبد الله لقناة "سي إن بي سي" الأمريكية ، وهو الحوار الذي تحدث فيه جلاله الملك في ظل الكثير من التحديات التي تواجه المنطقة ولعل على رأسها حلف الناتو الشرق أوسطي الجديد. الحوار يأتي تزامنا مع ما نشرته بعض من الصحف العربية من أن هذا التحالف يأتي مع النشاط الملحوظ للسعودية أيضا بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان الذي قام أخيرا بجولة إقليمية مهمة شملت الأردن ومصر وتركيا ، فضلا عن سعيه الدوؤوب أيضا والمتواصل لحل الكثير من الأزمات التي تواجه الممنطقة.
وفي هذا الإطار قام بن سلمان أيضا بالاجتماع مع رئيس الوزراء العراقي في المملكة العربية السعودية ، في لقاء مهم ويأتي في وقت دقيق في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات .
وصراحة توقفت كثيرا عند حوار العاهل الأردني الملك عبد الله بشأن الناتو شرق أوسطي ، وقال سموه صراحة أنه يرحب بإنشاء التحالف بشرط أن يكون لكل دولة أو طرف في التحالف مهمة محددة . والحاصل فإن العاهل الأردني رغب من وراء ذلك في إرسال بعض من الإشارات ، أولها أنه يرغب في أن يعيش هذا التحالف أو أي تحالف غيره لو قدر له الوجود، والجميع يعلم أن هناك الكثير من الدوائر والجامعات بل والهيئات العربيةالتي ولدت ميته بالأساس ، وللأسف فإنها تبعدنا اكثر مما تقربنا والسبب هو ما قاله جلالة الملك ، هو عدم معرفة الدور المحدد هيئة أو تحالف جديد يتم تدشيته.
ثانيا أننا كعرب كثيرا ما نختلف ، وهذا ومع أسفي يتطلب وقفه وضع الملك عبد الله يديه عليها ، وقفه تنظيمية وإدارية محددة تعرف كل طرف ما هو المطلوب منه ما الذي أن يقوم به.
كثيرا ما تحدثنا عن أهمية بناء قوة عسكرية عربية مشتركة على غرار الناتو ، ولكن كثيرا من الرؤساء لم يطرح الآليات اللازمة لعمل هذه القوة ، وهذا ما نجح به الملك عبد الله في خذا الحوار الإعلامي الأخير للقناة الأمريكية.
كصحفي مصري اشكر العاهل الأردني وأتمنى في النهاية الخير والسداد لأمتنا العربية التي دوما تستحق أكثر مما هي عليه الأن ، والشكر موصول لكل يد تمتد لتدعم العمل العربي المشترك ووضع ضوابط محددة وآليات تديره وبكفاءه بالنهاية.