الأربعاء: 30/11/2022

الرياضة النسوية في غزة تعاني الامرين والرياضيات يطالبن بالعودة إلى الملاعب والتدريبات

نشر بتاريخ: 24/10/2008 ( آخر تحديث: 24/10/2008 الساعة: 10:25 )
بيت لحم - معا - نيللي المصري - لازالت الرياضة الفلسطينية في قطاع غزة تعاني الأمرين وتخوض أصعب مراحلها،بسبب الظروف السياسية والداخلية القائمة،والتي أثرت سلبا على المسيرة الرياضية، لكن على الجانب الآخر من الرياضة الفلسطينية علت أصوات بعض الرياضيات في قطاع غزة يأملن بواقع رياضي أفضل ويطالبن بمزيد من الاهتمام، وفي هذا التقرير قمت استطلاع للآراء بعض الرياضيات حول الواقع الرياضي النسوي الحالي .

تسنيم شعث :المدارس أهملت الرياضة

"تسنيم شعت" لاعبة كرة السلة في نادي غزة الرياضي وهي في السنة الأولى في كلية المجتمع تخصص ديكور أكدت أن الرياضة النسوية في قطاع غزة مجمد بشكل كبير وبشكل أثر عليها سلبا نظرا للظروف السياسية والاقتصادية السائدة، وأشارت إلى أن المدارس في الفترة الأخيرة لم تولي الرياضة أي اهتمام يذكر، وأنها لم تقم بإعداد دوري كرة سلة كما كان عليه في السابق، على الرغم من إقبال الكثير من الفتيات على الألعاب الرياضية المختلفة وهذا الأمر جعلنا نشعر نحن الفتيات بالإحباط وعدم الاهتمام على اعتبار الرياضة المدرسية كانت المتنفس الوحيد لنا لإظهار مواهبنا وممارسة اللعبة التي نحبها.

هالة شقورة : نعقد امالا على المصالحة الوطنية

من جانبها أكدت لاعبة المنتخب النسوي لكرة القدم "هالة شقورة" على أن الجميع يعقد أمالا كبيرة على المصالحة الوطنية كي تنتعش الرياضية وكي يبدأ المسئولين الاهتمام أكثر ووضع الرياضة صوب عينيهم، وأشارت إلى أن الظروف والأوضاع ليست العائق الوحيد بالنسبة لاستمرار لعبة الكرة القدم، وإنما انعدام الاهتمام من قبل اتحاد اللعبة في غزة، ووجهت شقورة رسالة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالبه بضرورة دعم الكرة النسوية الفلسطينية باستمرار وتقديم سبل العون لها، كما طالبت رئيس الاتحاد جبريل الرجوب بإعادة هيكلة وتأهيل الكرة النسوية في القطاع أسوة بباقي محافظات الوطن.

هناء ابو معيلق :نريد العودة إلى الملاعب

فيما أعربت لاعبة ألعاب القوى "هناء أبو معيلق" عن أملها بعودة الحياة إلى الرياضة الفلسطينية في قطاع غزة، وإمكانية تطوير الرياضة النسوية، وأوضحت نحن كرياضيات في القطاع نريد العودة إلى الملاعب والتدريبات وانه يجب إعطاؤنا مساحة ووقت أكبر من أجل الاجتهاد ومواصلة الحياة الرياضية،وطالبت المسؤوليين بضرورة إعادة تفعيل الرياضة النسوية بكل الألعاب في محافظات قطاع غزة.


سناء ووسام بخيت :الى متى تبقى الرياضة ضحية الاوضاع

أما الشقيقتان "سناء بخيت" لاعبة كرة القدم وألعاب القوى ووسام بخيت لاعبة كرة القدم تساءلتا عن مصير الرياضة النسوية في قطاع غزة في ظل تجميدها، موضحتا أننا ندرك صعوبة الظروف التي نعيشها وأن هذا قدر الفلسطينيين فإلي متى سنبقى ضحية الوضع الداخلي والظروف، وأكدتا على أن هناك مواهب متعددة في الرياضة النسوية بمختلف الألعاب ولكن ليس هناك ما يساعد على إظهار هذه المواهب، وأعربتا عن أملهما أن يعم النشاط الرياضي في كافة محافظات الوطن وعودة الحياة إليها من جديد.

أميرة خيال :نحلم بان تفتح الأندية أبوابها للرياضة النسوية،

وعلى نفس الصعيد أوضحت "أميرة خيال" لاعبة كرة السلة بنادي غزة الرياضي وطالبة في السنة الأولى بكلية التجارة بجامعة الأزهر انه بالرغم الظروف الحالية التي عرقلت الرياضة إلا أننا نحلم بان تفتح الأندية أبوابها للرياضة النسوية، وأن هذا اقل شي ممكن تقوم به من اجل التطوير، لأننا نريد أن نستمتع بوقتنا ونمارس الألعاب المفضلة لدينا،مؤكدة على أن الكثير من المواهب الشابة بحاجة إلى اهتمام ومراعاة والتنقيب عنها، وأعربت عن أملها بعودة الرياضة النسوية في غزة بحلة جديدة.