عائلة الاسير محمد جرادات تناشد المؤسسات للضغط على اسرائيل لانقاذه حياته ونقله الى المستشفى

نشر بتاريخ: 04/09/2005 ( آخر تحديث: 04/09/2005 الساعة: 18:06 )
جنين - معا- لم يتوقف مسلسل العقوبات والاجراءات التعسفية الاسرائيلية بحق الاسير الشيخ محمد فارس جرادات ابرز قادة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين , منذ نجاح قوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقاله في عملية خاصة في مدينة جنين .

الشيخ محمد فارس 26 عاما من بلدة السيلة الحارثية تعرض خلال رحلة حياته لعدة اعتقالات اسرائيلية كما تروي زوجته ام مؤمن , فخلال الانتفاضة الاولى اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات لفترات مختلفة وطوى السجن من حياته اشهر وسنين حرمته اسرته ومواصلة تعليمه الجامعي .

فالاحتلال كان يستهدفه ويعتقله المرة تلو الاخرى بتهمة مشاركته مع الشهيد نعمان طحاينة وغيره من قادة الجهاد الشهداء والمعتقلين بتاسيس حركة الجهاد في منطقة جنين كما اتهم بقيادة نشاطات الحركة والضلوع في تاسيس خلايا ومجموعات عملت لصالح الحركة .

بعد سنوات من نجاحه في تضليل الاحتلال تمكنت قوات الاحتلال من الوصول اليه في كمين نصبته له ولرفاقه في 13-7-2004 , وتقول زوجته" نصبت وحدات سرية خاصة كمينا لمحمد ورفاقه قرب المستشفى الميداني الاردني في جنين وعندما وصلت المركبات التي تقلهم للموقع اطلقت النار فاغتالت نعمان بينما حاصرت باقي المركبات واعتقلت محمد والشيخ فوزي السعدي وغيرهم" .

بعد خضوع محمد للتحقيق حولته سلطات الاحتلال للاعتقال الاداري لمدة ستة شهور ثم اعادته لاقبية التحقيق ليمضي فترة طويلة وسط العذاب والتحقيق القاسي في سجن الجلمة حرم خلالها من الزيارات وجرى عزله في ظروف تعذيب وحشية ادت لمضاعفات خطيرة على صحته وخاصة اصابته بمرض الكلى
في غضون ذلك بدات محاكمة محمد وبعد تمديد اعتقاله عدة مرات حكمت المحكمة العسكرية في سالم عليه بالسجن الفعلي لمدة 26 شهرا بتهمة العضوية قي قيادة حركة الجهاد الاسلامي والقيام باتصالات مع قيادة الحركة في الخارج والضلوع بنشاطات مختلفة للحركة .

ورغم محاكمته تقول زوجته لم تتوقف مخابرات الاحتلال عن عقابه فقد تعمدت عزله لفترات طويلة في زنازين انفرادية ونقله من سجن لاخر لمنعه من الاختلاط مع الحركة الاسيرة وحظرت عليه الاتصال مع العالم الخارجي ومنعت عائلته من زيارته، وتضيف" منذ اعتقاله لم يستقر في سجن واحد ولم يسمحوا لنا بزيارته حتى لمرة واحدة مما يشكل عبا ومعاناة كبيرة علينا" .

واعربت عائلة جرادات عن قلقها الشديد على حياته بسبب تردي وضعه الصحي بشكل خطير، كما تضيف زوجته" فقد اصيب جراء ظروف الاعتقال القاسية ورفض ادارة السجن علاجه وتوفير الدواء المناسب له بنوات كلى حادة ادت لدخوله مؤخرا بغيبوبة لعدة ساعات".

واضافت هناك قلق شديد على حياته لان ادارة السجن لم تتدخل لعلاجه رغم الغيبوبة الا بعد استنفار الاسرى ورفضهم العدد والاشد مرارة ان الادارة قدمت له دواء مسكن وترفض استمرار علاجه لذلك نناشد كافة المؤسسات والفعاليات الدولية التحرك والضغط لانقاذ حياته والزام ادارة السجون بنقله للمستشفى للعلاج .