بمشاركة فلسطينية- مؤتمر "الاورام" بعمان يبحث العلاج المناعي

نشر بتاريخ: 02/04/2016 ( آخر تحديث: 02/04/2016 الساعة: 21:31 )
بمشاركة فلسطينية- مؤتمر "الاورام" بعمان يبحث العلاج المناعي
عمان - معا - اختتم مؤتمر اورام الجهاز الهضمي والمسالك البولية اعماله بعد 3 ايام من المحاضرات المختصة بمشاركة عربية وعالمية في العاصمة الاردنية عمان، وبمشاركة مميزة بـ 6 اطباء من فلسطين.

وافاد د.فايز طبيشات اخصائي اورام وعضو الهيئة الادارية لجمعية الاورام الاردنية- نقابة الاطباء، لـ معا ان السبب الرئيس والهدف من عقد هذا المؤتمر هو التوعية من سرطان الكولون تزامنا مع اليوم العالمي لمكافحة سرطان الكولون، وتقديم احدث اساليب التشخيص والعلاج للاطباء المشاركين من الدول العربية والعالم، وخصوصا الزملاء من فلسطين.

وحول التوعية للمجتمع المحلي والمؤتمر منعقد على مستوى الاطباء، اوضح د.طبيشات لـ معا ان القائمين على المؤتمر نظموا الافتتاح بدعوة عامة لكافة شرائح المجتمع المحلي لمحاولة نقل المعلومة والتوعية لاكبر شريحة ممكنة من المواطنين اضافة الى مشاركة الصحافة والتلفزة والتي ستنقل بدورها المعلومة التي تم مناقشتها وطرحها في المؤتمر لشريحة اخرى من المواطنين.

وفي ذات السياق، اكد د.طبيشات ان عقد هذه المؤتمرات لا يأتي نتيجة ارتفاع الاصابات بالسرطان في الاردن بل على العكس نسبة الاصابة هي الاقل بين الدول المجاورة ودول العالم المتقدم، انم تنظم جمعية الاورام- نقابة الاطباء هذه المحاضرات والمؤتمرات للحد من الاصابة وللتوعية حول التشخيص وسبل العلاج المبكر، ليس كردة فعل على ارتفاع نسبة الاصابات انما تطوير معرفة الاطباء بالمرض وتقديم كل ما توصل اليه العلم من تطورات حول هذا المرض وتوعية المواطنين للحد من الاصابة.

واكد د.طبيشات ان جزءا من مشاريع الجميعة هو التوعية لافراد المجتمع المحلي وطرق الوقاية من المرض، حيث نظمت وما زالت تنظم الجمعية مشاريع توعية لطلبة المدارس والجامعات من خلال المحاضرات والكتيبات وورشات العمل، ايمانا من الجمعية ان التوعية تحد وتقلل من نسبة الاصابة بالمرض، فلا يكفي تقديم المعلومة للاطباء انما توعية المواطنين جزء هام جدا.

واوضح د.نافز سرحان اخصائي الاشعة التشخيصية ضمن الوفد الطبي الفلسطيني المشارك في المؤتمر بعمان لـ معا ان المشاركين بالمؤتمر ناقشوا واستعرضوا كافة اساليب العلاج الحديثة لامراض الجهاز الهضمي والمسالك البولية وخيارات العلاج عامة، وتم مناقشة امراض اورام المسالك مثل سرطانات البروستات والمثانة وعدم الاقتصار بالعلاج على العلاج الكيمائي والبيولوجي بل ظهر وبرز العلاج المناعي الذي يهدف لتنشيط خلايا مناعية محددة لتهاجم انواعا محددة من الاورام، اضافة الى مناقشة احدث المستجدات، للتعامل مع الخيارات الدقيقة لهذه الاورام التي تشكل تحديا للمريض والطبيب المعالج على حد سواء.

واشاد د.نافز سرحان بالجهود التي تقوم بها جمعية الاورام في الاردن الى جانب المؤتمرات والمحاضرات التي تستهدف الاطباء بكل ما هو جديد في العلم، بالتوعية المجتمعية بالمرض وسبل الوقاية التي تحد من الاصابات وتقلل من تطور المرض ووصول المريض للطبيب في مراحل الاصابة الاولى والتي تساعد على العلاج المبكر وحماية حياة المريض.

ورأى د.سرحان أهمية التوعية المجتمعية والتي تنظم بشكل واسع في الاردن من قبل عديد الجمعيات المختصة التابعة لنقابة الاطباء، والتي انعكست على انخفاض عدد الاصابات بالمرض، حيث يسجل الاردن عدم زيادة في الاصابات انما تناقصها، معبرا عن شكره لنقابة الاطباء على رأسها العين الدكتور هاشم ابوحسان لجهوده العالية ولمستوى الجميعات المختصة التي وصلت اليه في عمان من تطور عال بات يوازي دولا متقدمة في العلم والمعرفة.

وقالت رئيسة المؤتمر – رئيسة جمعية الاورام الاردنية الدكتورة سناء السخن ان المؤتمر يهدف لنشر الثقافة السليمة والمعلومة الدقيقة بين الاطباء وأبناء المجتمع، داعية وسائل الأعلام لنقل المعلومة الصحيحة من الأشخاص المخولين، من الأطباء المميزين، للوصول للمعلومة الغير منقوصة، ومستندة على العلم ونتائجه ويهدف كذلك الى تبادل الخبرات، وتعميم الفائدة ومد جسور التواصل العلمي بين المشاركين من دول مختلفة.

وبينت ان عدد المصابين من سرطانات البروستات من الحالات المسجلة سنويا في الاردن اقل من المعدل العالمي بعشر سنوات مشيرة الى ان معدل الاصابة العالمي يبلغ السبعين مؤكدة ان ليس كل تضخم بالبروستات هو ورم سرطاني وحتى الاورام السرطانية في البروستات ليست كلها وان كانت خبيثة بحاجة للعلاج وانما تقسم الى قليلة ومتوسطة وعالية الخطورة وحتى عالية الخطورة في معظم الحالات تكون بحاجة الى علاج هرموني .

واكدت انه من المهم جدا التوجه الى طبيب كفؤ لتشخيص الحالة سرطانية او غير سرطانية خبيثة او غير حبيثة ومن ثم تحديد ما هو العلاج المناسب داعية الى التوجه الى طبيب المسالك والاورام للتشاور بخصوص الحالة.

كما اشارت الى نسبة الاصابة بسرطان المثانة في الاردن يبلغ من 8 الى 9 بالمائة مشيرة الى ان ترتيبها يعد اعلى من المعدل العالمي حيث انه مرتبط بالتدخين وليس بسرطان الرئة فقط مؤكدة ان سرطان المثانة اصبح من الاورام الحديثة التي صار لها علاج ما بعد انتشار العلاج المناعي.

كما اشارت الى سرطان الكلى حيث لم يكن له علاج قبل 7 سنوات اما حاليا فقد تعددت خياراته ما بين العلاج البيولوجي والمناعي وحتى العلاج الهرموني بحيث صار التدخل الجراحي اسهل بكثير من قبل.

وبينت الدكتوره السخن انه يمكن الوقاية من بعض انواع الاورام في القولون عن طريق تنظير القولون من سن 50 فما فوق دعية الى ان يقوم بها الشخص كل 10سنوات .

كما بينت ان نسبة علاجه وشفائه في حالة اكتشافة يصل الى 90 بالمائة وفي حالة انتشاره فانه يحتاج لعدة خيارات منها استشارة الطبيب الكفؤ ومراجعة الطبيب المختص مؤكدة اهمية استخدام العلاجات في امراض المعدة والمريء والتوعية والوقاية عن طريق الاكل الصحي وتنظير القولون.

وضم الوفد الفلسطيني المشارك كل من د.احمد قريع رئيسا للوفد، د.نافز سرحان، د.بلال ابو فخيدة، د.هشام العملة، د.هاشم عبداللطيف، د.حسام سلامة.