الأخــبــــــار
  1. نتنياهو يدرس سحب طلبه للحصول على الحصانة تجنبه المحاكمة
  2. إدارة السجون تقتحم سجن "ريمون" وتنقل ثلاثة أسرى إلى جهة غير معلومة
  3. اشتية: الرئيس سيدعو الى اجتماع طارئ لبحث الرد على صفقة القرن
  4. الاحتلال يخطر بهدم مسكن وبركس في مسافر يطا جنوب الخليل
  5. الاحتلال يطلق النار صوب المزارعين شرق خان يونس دون وقوع اصابات
  6. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة طالت 17 مواطنا
  7. مصدر امريكي: ترامب سيقول لنتنياهو امامك 6 اسابيع للبدء بتنفيذ الصفقة
  8. الصين: حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا ترتفع إلى 80
  9. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الأجواء باردة
  10. غانتس: خطةالسلام الامريكية سيتم مناقشتها بعد الانتخابات في اذار القادم
  11. هآرتس: الاردن تنتظر بقلق الفخ الذي ينصبه لها ترامب في صفقة القرن
  12. اصابة مزارع برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  13. لأول مرة:وزير داخليةاسرائيل يوقع أمرا يسمح للإسرائيليين بزيارةالسعودية
  14. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي
  15. الاحتلال يواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيمية
  16. الصين تعلن التوصل لدواء فعال لـ"كورونا"
  17. جيش الاحتلال يقرر رفع حالة التاهب في الضفة على خلفية نشر صفقة القرن
  18. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  19. الاحتلال يقصف موقعين للمقاومة غرب خانيونس
  20. "غاز المدفأة" يقتل عائلة أردنية من 6 أفراد

عدنان غيث يعيد أمجاد فيصل الحسيني في أحياء القدس

نشر بتاريخ: 01/11/2018 ( آخر تحديث: 01/11/2018 الساعة: 20:22 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
منذ أيام فيصل الحسيني لم تفقد اسرائيل رشدها مثلما مع المحافظ الجديد للعاصمة المحتلة، عدنان غيث.  ومنذ أيام فقط تولى عدنان غيث منصب محافظ القدس واعتقلته اسرائيل مرتين. لا لشئ سوى انه نزل الى شوارع القدس وعمل فيها كما يجب.

اسرائيل تعتقل الفتحاويين في القدس، والحمساويين في الخليل، والجبهاويين في بيت لحم. لماذا؟ لان اعادة تشكيل التنظيم خط احمر بالنسبة لها وممنوع على أي قائد أن يعيد تشكيل التنظيم ولو كان تنظيم لجمع الورود والزهور.

ومن الواضح أن أحياء القدس كانت تنتظر مسؤولا من الميدان، لا يقول للجماهير: سيروا ونحن من ورائكم. وانما يقول لهم: تعالوا معي نمضي نحو أهدافنا.

مدينة القدس تعبت من الاوامر التي تصدر من مكاتب الوزراء في رام الله، وتعبت من البيانات، وتعبت من القوى التي تدعو لها بالنصر ولا تراها.

منذ فترة ونحن نكتب أن القيادات التي تقود القدس يجب ان تكون من القدس، تصلي في المسجد الاقصى، وتمشي في باب الواد وباب السلسلة وسوق العطارين ودرب الالام. قيادات يراها اهل القدس في واد الجوز والمكبر وسلوان والشيخ جراح والعيسوية وشعفاط ولا يشاهدونها على شاشات التلفزيون.

عصفت قصة تسريب المنازل في سلوان بالرأي العام، وقبلها كانت اعتداءات الاحتلال على الاقصى وباحاته. وهنا علينا ان نذّكر الجميع بضرورة تفعيل المؤتمر الشعبي في القدس والذي يمثل جميع القوى والاطياف والمؤسسات والعائلات. وبعد وفاة المناضل عثمان أبو غربية كان يجب تعزيز وجود هذا المؤتمر وان لا يكون هناك أي بيع الا من خلال المؤتمر والمرجعيات الدينية.

ان ضياع العناوين الوطنية في كل مدينة ومحافظة هو جزء من المؤامرة التي قد نرتكبها من دون ان ندري، وعلى الحكومة والوزارات السيادية أن لا تنافس هذه العناوين بحجة فرض القانون والنظام، ولولا هذه العناوين والرموز لما كانت هناك سيادة أساسا.

فيصل الحسيني لم يكن له أي منصب رسمي معلن، ومع ذلك كان يشكل مرجعية لكل الاحرار في فلسطين من خلال مقره "بيت الشرق" الذي اغلقه الاحتلال. ونحن لا نتحدث عن مناصب رسمية في ظل الهجمة الهستيرية للاحتلال، وانما نتحدث عن أقطاب تصنع حرية الفكر والتفكير، الرأي والرأي الاّخر من اجل عروبة القدس.

القدس جريحة، ولكنها ليست ذبيحة، تحتاج من يبلسم جراحها وليس لمن يسلخ جلدها بالبيانات والتنظير والشعارات.
ومن الضروري الاشارة ان القدس مليئة بالقادة والرموز الوطنية والدينية ومن مختلف القوى، وجميعهم كفاءات عالية ولا يحتاجون الى منصب رسمي، بقدر ما ان المنصب الرسمي يحتاج اليهم ويلهث وراءهم.
لا تبكوا على القدس بل سيروا في شوارعها...
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020