الأخــبــــــار
  1. مرشح الانتخاتات الامريكية ساندرز: سأفكر في إعادة السفارة إلى تل أبيب
  2. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خان يونس
  3. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار
  4. مستوطنون يعطبون إطارات ويخطون شعارات في ياسوف شرق سلفيت
  5. اشتية: الحكومة رصدت 100 مليون دولار لدعم الشباب بمشاريع تبدأ هذا العام
  6. الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة الناعم يتعارض مع كرامة الإنسان
  7. الاحتلال يدعي كشف شبكة لتحويل الأسلحة
  8. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر 91 عاما
  9. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  10. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  11. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  12. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  13. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  14. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  15. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  16. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  17. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  18. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  19. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  20. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة

لا إنتفاضة من دون فتح ولا هدوء من دون حماس

نشر بتاريخ: 16/12/2018 ( آخر تحديث: 16/12/2018 الساعة: 12:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لا يبدو أن انتفاضة جديدة تلوح بالأفق، وانما هي غضبة اخرى من غضبات الضفة الغربية التي أربكت اسرائيل وأربكت القيادات الفلسطينية والعربية أيضا.. ولسنا مضطرين للتذكير بالحقيقة الماثلة أمامنا والتي تؤكد استحالة قيام انتفاضة فلسطينية من دون حركة فتح، كما لسنا مضطرين للتذكير أنه لا يمكن لأي إتفاق سلام أن ينجح من دون حركة حماس.

الاحترام والتقدير لباقي الفصائل والقوى الفاعلة على الارض ولكن مفاعيل الانتفاضة دائما تحتاج الى زخم جماهيري أكبر وإلى قوة تنظيمية ومالية وسياسية لا يملكها الا تنظيمات واسعة ومسيطرة و"غنية " مثل فتح وحماس.

المشهد في الاسبوع الماضي لا يوحي بالتقارب بين التنظيمين، ولم تنجح ملفات مثل القدس والاقصى والشهداء والاسرى والاستيطان أن توحد هذين التنظيمين على شعار سياسي واحد. بل انه وفي كثير من الاحيان نشعر ان الخصومة السياسية بينهما قد تحوّلت الى عداء سياسي، فيما العداء السياسي مع الاحتلال يتحول الى مجرد خصومة. ونظرة واحدة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر حجم الكارثة الاجتماعية والانحطاط  السياسي.

كلام موجع ولكنه واضح. السلطة "تثق" أحيانا باسرائيل أكثر مما تثق بحماس ومخططاتها السياسية. وحماس "تثق" أحيانا بوعودات إسرائيل أكثر مما تثق بوعودات السلطة. والدليل أن الاتفاقات بين كل جهة مع اسرائيل تنجح بسهولة بينما الإتفاقات بين بعضهما لا تنجح أبدا.

والأخطر من ذلك أن اسرائيل تبدو موحدة وراء المستوطنين والتطرف اليميني وتزيد وتيرة مصادرة الاراضي وبناء المزيد من المستوطنات، ولربما يخططون لاستغلال الظروف التي تعيشها فرنسا الان لنقل 200 الف يهودي فرنسي للاستيطان في الضفة. وزراء من الليكود وباقي الأحزاب الصهيونية خرجوا اليوم للتظاهرات التي تدعو الى نفي (طرد) عائلات منفذي العمليات من الضفة الى غزة، وطالبوا بهدم 106 منزلا فلسطينيا وهي كارثة إقتصادية وإجتماعية على المجتمع الفلسطيني. كما أن نتانياهو يؤجل قرار إعدام الفلسطينيين منفذي العمليات ضد الاحتلال، ولكن هناك اجماع اسرائيلي على حتمية المضي لتثبيت هذا القانون. والذي يؤجل تنفيذه هو الدراسات الاسرائيلية الخاصة التي تفحص مدى تأثير هذه الاجراءات على الغضب الشعبي الفلسطيني. 

المستوطنون ويصل عددهم الى 600 الف مستوطن معظمهم مسلحون بأحدث الأسلحة ولا ينقصهم الذخيرة، خرجوا إلى شوارع الضفة وقطعوا الطرق وعربدوا وإعتدوا على المدنيين الفلسطينيين يدعمهم ويشارك معهم وزراء مثل وزير القضاء ايلات شكيد واوري ارئيل واسرائيل كاتس ونفتالي بينيت ووزراء في الكابينيت، حتى كتب بعض الصحفيين الاسرائيليين ( وزراء يتظاهرون ضد حكومتهم !!! ).
ولو ان فلسطيني حمل عصا للدفاع عن نفسه في وجه هجمات المستوطنين لأطلق جنود الاحتلال النار عليه وأعدموه ميدانيا. وهذه مرحلة خطرة وقاسية لا يستهان بها وتذكرنا بما فعله الانتداب البريطاني ضد الفلسطينيين عام 1936 وكيف سمح لليهود بالتسلح والسيطرة على المدن وتهجير العرب منها.

موازين القوى ليست في صالح سكان الارض المحتلة ولا يوجد بعد ما يثبت ان هناك انتفاضة:

- انقسام سياسي فج ومتواصل.

- عدوان إعلامي داخلي متبادل يكسر ارادة الجمهور.

- وضع عربي مهين وتذلل رسمي من الحكومات لنتانياهو وحكومة اليمين؟

- ضعف السلطة وقطع المعونات عنها.

- سوء أداء وانعدام الحكم الرشيد وغياب العدالة الاجتماعية.

- عزل القدس وتهويدها.

- عنجهية أمريكية وصفقة قرن غامضة.

- تهور الرئيس الامريكي ترامب وجهله بالتاريخ لدرجة لم يعد أحد يعرف رأس ترامب من ذيله.

- هرولة منحطة من جانب بعض الدول العربية للتطبيع المجاني.

التضحيات كبيرة والغضب الشعبي مستمر ومتواصل... ولكن الانتفاضة تحتاج الى قيادات تفتح الطريق أمام الجماهير وتسير في مقدمتها، وليس أن تحمي نفسها وتضمن سفر اولادها وتجلس في الاستوديوهات لتشجّع الضحايا.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020