الأخــبــــــار
  1. هآرتس: الاردن تنتظر بقلق الفخ الذي ينصبه لها ترامب في صفقة القرن
  2. اصابة مزارع برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  3. لأول مرة:وزير داخليةاسرائيل يوقع أمرا يسمح للإسرائيليين بزيارةالسعودية
  4. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي
  5. الاحتلال يواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيمية
  6. الصين تعلن التوصل لدواء فعال لـ"كورونا"
  7. جيش الاحتلال يقرر رفع حالة التاهب في الضفة على خلفية نشر صفقة القرن
  8. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  9. الاحتلال يقصف موقعين للمقاومة غرب خانيونس
  10. "غاز المدفأة" يقتل عائلة أردنية من 6 أفراد
  11. العراق: مقتل 4 متظاهرين بمواجهات مع الأمن
  12. الرئيس يعزي بوفاة الطفل قيس أبو رميلة
  13. الاحتلال ينصب حواجز عسكرية ويكثف انتشاره في جنين
  14. مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب واعتقال صحفي
  15. الصفدي: لا صحة لإلغاء فك الارتباط ولم نطلع على خطة السلام
  16. مصرع طفلة 3 سنوات دهسا بمدينة يطا جنوب الخليل
  17. مصر تخصص العمل في معبر رفح الاثنين والثلاثاء للمعتمرين
  18. تلفزيون إسرائيل: صفقة ترامب بين نتنياهو وغانتس وكأن العرب غير موجودين
  19. الاحتلال يطلق النار صوب المزارعين شرق خان يونس
  20. الاحتلال يبعد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى مدة 4 أشهر

لا تقلقوا.. هناك مشكلة لكل حل

نشر بتاريخ: 09/03/2019 ( آخر تحديث: 09/03/2019 الساعة: 11:27 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قالوا كثيرا، في جدلية العلاقة بين التجربة والنتيجة. وهناك نظريات مختلفة لكنها تصل الى نفس النتيجة ومفادها: حين تتراكم مشكلات كثيرة فان خللا كبيرا يكمن في مكان ما ويجب علاجه قبل معالجة المشاكل المتراكمة.

هناك دول لا تملك ثروات الأرض ولا شواطئ البحار ولا الموقع الجغرافي المميز ولا حقول الغاز ولا عدد السكان الكافي، ولكنها نجحت في تحويل نقاط ضعفها الى نقاط قوة وتغلّبت على المشاكل ووصلت الى درجة عالية في مستوى رفاه الفرد على المقياس العالمي، والعكس تماما هناك دول تملك الأموال التي لا تحصى والثروات والنفط والأحجار الكريمة والشواطئ الجميلة والقوة الشبابية البناءة، لكنها تنحط الى مكانة رديئة في سلم الرفاه العالمي ويعاني سكانها من الويلات والحروب والجوع والفقر والأمثلة كثيرة حتى في العالم العربي.

إدارة الأزمة لا تقل أهمية عن خطورة الأزمة نفسها... هناك نوع من الوزارات تمتهن البكاء والعويل واللطم وتواصل ذلك حتى تكدير حياة الناس ولا تكلّ ولا تملّ في ترحيل الأزمة على الاخرين وعلى صعوبة الظروف.. ولا يخطر ببالها أنها قد تكون هي السبب.

وهناك دول.. عاشت في الخمسينيات والستينيات وقفت في اّخر سلم الدول النامية، واليوم هي من أفضل دول العالم في التعدين والصناعة والرفاه... بينما دول كانت في الستينيات والسبعينيات من أهم دول العالم في التنمية والتطور، ثم إنحطت الى مستوى التسوّل والدكتاتورية وقتل روح المواطنة والكبت وتحويل مواطنيها الى كارهين لأنفسهم.

هناك نوع من الاداريين يجد حلا لكل مشكلة، ويخرج كطائر الفينيق من بين الرماد... وهناك نوع من الاداريين يجد مشكلة لكل حل.. وصولا الى مرحلة يصير المواطن فيها يتحرك بالغريزة وليس بالفطرة..

وفي حال صارت المجتمعات تتحرك بالغريزة وليس بالعقل تقع الكارثة.. وتنهار أغنى الأمم.. وفي حال صارت المجتمعات تدير نفسها بالعقل وبالادارة وبعدالة التوزيع والمشاركة والشورى تنهض وتعلو الى مصاف الدول العظمى. وهذا ما حدث في العقدين الماضيين حيث انهارت دول غنية ونشأت دول أقل فرصة لتصبح نموذجا للعدالة والتسامح والرفاه وغاية لكل سائح.

يقول عبد الرحمن الكواكبي :إنَّ النظام الطبيعي في كلِّ الحيوانات حتى في السّمك والهوام (إلا أنثى العنكبوت) إنَّ النوع الواحد منها لا يأكل بعضه بعضاً، ولكن الإنسان يأكل الإنسان. ومن غريزة سائر الحيوان أن يلتمس الرّزق من الله؛ أي من مورده الطبيعي، وهذا الإنسان الظّالم نفسه حريصٌ على اختطافه من يد أخيه، بل من فيه، بل كم أكل الإنسان الإنسان!
من واجب الحكومات العربية أن لا تدفع الانسان للبحث عن رزقه من فم أخيه.. وهذه بحد ذاتها معادلة لا تحتاج الى شرح.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020