الأخــبــــــار
  1. لمنع التظاهر- قوات الاحتلال تحول منطقة باب العامود لثكنة عسكرية
  2. القطاع الخاص يؤكد رفضه لما يسمى "صفقة القرن"
  3. ابو مازن رفض استقبال مكالمة من ترامب كما رفض ايضا استلام رسالة منه
  4. ابو مازن برسالة مع حسين الشيخ لنتنياهو:نحن ايضافي حل من اتفاقيات اوسلو
  5. طائرة عسكرية إسرائيلية تنفذ هبوطا إضطراريا جنوب بيت لحم
  6. رئيس المجلس الوطني يدعو لاجتماع طارئ غدا الخميس في الاردن
  7. بينيت يعلن تشكيل فريق خاص لتطبيق السيادة على الأغوار والمستوطنات
  8. "هآرتس": "صفقة القرن" محكوم عليها بالفشل
  9. سجن فعلي وغرامة مالية على فتيين ادينا بإحراق مخفر شرطة الاحتلال
  10. الاحتلال يعتقل 11 مواطناً من الضفة
  11. هارتس: حتى لو سمح ترامب لنتنياهو بضم القمر لن ينجو من المحاكمة
  12. أولمرت: خطة سلام ترامب تؤدي إلى دولة تفرقة عنصرية
  13. الاونروا: الدعوة لإنهاء عملنا عبر "صفقة القرن" باطلة وخدماتنا مستمرة
  14. جامعة الدول العربية: خطة ترامب للسلام تهدر حقوق الفلسطينيين
  15. الصين تعلن تسجيل 25 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا
  16. إضراب شامل بقطاع غزة ورفع رايات سوداء رفضا لصفقة القرن
  17. مرشحان للرئاسة الأميركية يعارضان إعلان ترمب
  18. حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة فوق معظم المناطق
  19. الإمارات تعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا
  20. قوات الاحتلال تعتقل 6 مقدسيين

حين تسقط الشجرة تتفرق القرود

نشر بتاريخ: 05/09/2019 ( آخر تحديث: 05/09/2019 الساعة: 19:41 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تعتبر عبارة (حين تسقط الشجرة تتفرق القرود) إحدى أهم مقولات الزعيم الصيني ماو تسي يونغ، وقد إقتبسها من كنوز الأمثال الشعبية الصينية القديمة والتي تبحث عن حل جذري لأية مشكلة تواجه الفلاح الصيني. وكان ماو يقصد أنّ أنصاف الحلول لا تجدي نفعا. وأنّه في لحظة ما، ومن أجل الحصول على حل جذري لا بدّ أن يقوم المجتمع بخطوات عملياتية شديدة الوضوح.

مشكلة الرواتب، ومشكلة الأزمات المالية المتعاقبة على السلطة تتطلب حلا جذريا واضحا. ولا بد من سقوط أشجار عالية. ولا بد من تفريق القرود المستهلكة التي تأكل الثمار ولا تترك وراءها الا الفوضى.

السلطة تنتج أزماتها تلقائيا؛ لأنها تقوم على قواعد قديمة كانت تصلح في التسعينيات وفي ظروف دولية وعربية محددة لم تعد قائمة الاّن. والدكتور محمد إشتية يعرف تماما أن الظروف العالمية والدولية المالية والسياسية قد تغيّرت كليا، ولا مندوحة عن إعادة هيكلة النظام المالي والنظام الاقتصادي والتفريق بينهما حتى يستطيع الاقتصاد الفلسطيني أن ينتقل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج.

قوانين الاقتصاد التي وضعها الفيلسوف وعالم الاقتصاد الاسكتلندي اّدم سميث في القرن الثامن عشر لا تزال تدرّس في اعظم جامعات العالم وبالذات كتاب ثروة الامم وأن أفضل الطرق للنجاح هي تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.

نحن في ظرف استثنائي غير مسبوق، لا نحن دولة كاملة، ولا نحن ثورة متكاملة، ولا نحن جغرافية متواصلة، ولا ديموغرافية متساوية. وفي درب مرحلة التحرر الشاق لا بدّ من الوضوح في الشعار ولا بد من تعريف الأدوات بشكل واضح ومتفق عليه:

- قوى الإنتاج هم العمال والفلاحين وليسوا الموظفين.

- أدوات الإنتاج هي الأرض والمصانع الصغيرة وليست الوزارات وأجهزة الأمن.

- علاقات الإنتاج هي علاقات التنمية المستدامة وليست وكالات الاستيراد التي تتسابق لاحتكار السوق.

يجب أن تسقط شجرة الإستهلاك؛ لأنها صارت أكبر مما يحتمله المجتمع، ويجب أن تتفرق قرود الاستهلاك التي تملأ الدنيا صراخا ولا تشارك في أية عملية انتاجية سوى تدمير المحصول كل سنة.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020