الأخــبــــــار
  1. الطيبي: نتنياهو سحب طلب الحصانة والطريق ممهدة لمحاكمته
  2. بلدية الاحتلال تهدم محلا تجاريا في القدس
  3. بعد تأكده من الفشل وفقدان الامل- نتانياهو يسحب طلبه الحصانة من الكنيست
  4. مسؤول أمريكي: إذا تبنى الفلسطينيون الخطة فسيكونوا قريبين من الدولة
  5. الاحتلال يغلق عددا من الطرق الزراعية جنوب نابلس
  6. الرئيس يدعو بعض قادة حماس في الضفة الى الاجتماع الطارئ اليوم مساء
  7. مستوطنون يحرقون صفا دراسيا ويخطون شعارات عنصرية جنوب نابلس
  8. حالة الطقس: أجواء باردة نسبيا
  9. مصادر أميركية للعربية: صفقة القرن تتضمن حل الدولتين وضم للمستوطنات
  10. مسؤول امريكي: سيتم نقل بعض الاحياء في القدس الشرقية لادارة الفلسطينيين
  11. نتانياهو لترامب: صفقة القرن بالنسبة لاسرائيل هي فرصة القرن
  12. ترامب يكشف: دول عربية عديدة وافقت على صفقة القرن وتعتبرها صفقة عظيمة
  13. نتنياهو يدرس سحب طلبه للحصول على الحصانة تجنبه المحاكمة
  14. إدارة السجون تقتحم سجن "ريمون" وتنقل ثلاثة أسرى إلى جهة غير معلومة
  15. اشتية: الرئيس سيدعو الى اجتماع طارئ لبحث الرد على صفقة القرن
  16. الاحتلال يخطر بهدم مسكن وبركس في مسافر يطا جنوب الخليل
  17. الاحتلال يطلق النار صوب المزارعين شرق خان يونس دون وقوع اصابات
  18. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة طالت 17 مواطنا
  19. مصدر امريكي: ترامب سيقول لنتنياهو امامك 6 اسابيع للبدء بتنفيذ الصفقة
  20. الصين: حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا ترتفع إلى 80

طالما الشركات الاسرائيلية مستفيدة من الاحتلال .. سيبقى الاحتلال

نشر بتاريخ: 15/07/2019 ( آخر تحديث: 15/07/2019 الساعة: 12:59 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
حتى لا نكرر ذاتنا ونعود على نفس الأفكار والمفردات .. يعمل الاحتلال على الاستفادة من اتفاقيات اوسلو ( اكثر من اتفاقية ) ومنها اتفاقية باريس وملحق طابا وغيرها ، ويمنع على الفلسطينيين الإستفادة منها ويتصرف وكأن الحقوق الفلسطينية " إنجازات " يتحكم بها وقتما يشاء وكيفما يشاء .

وأمام هذه التراكمات حاولت السلطة الفلسطينية بمختلف الطريق وقف الاعتداءات الاسرائيلية إقتصاديا وأمنيا وسياسيا دون جدوى ، فقد إستباحت اسرائيل المدن الفلسطينية وتحكّمت بالإقتصاد بطريقة مؤذية وقاسية وجعلت حياة الناس جحيما ، ومنعت التطوّر الطبيعي للمجتمع .

قرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي لم تلق أي اهتمام من جانب اسرائيل ، بل إن الاحتلال هزأ بها واستخف بقيمتها وحاول زيادة الضغط على الوزارات بطريقة تدميرية .

السلطة أوقفت التحويلات الطبية الى المشافي الاسرائيلي , وبعد فترة ستوقف إستيراد اصناف وأصناف عديدة من البضائع الاسرائيلية وأولها النفط والبترول ، وهي خطوات قيد التنفيذ وليست للتلويح الاعلامي .

مثل الاسمنت والالبان والملابس والبترول والدواء ، يسير قطاع غزة رويدا رويدا نحو الاستيراد من مصر ، والضفة الغربية تعزز التبادل التجاري مع الاردن . وهو ما فعله رئيس الوزراء اشتية قبل اسبوع في الاردن ، وهو ما يفعله اليوم في بغداد .

لا نملك جيشا يدافع عنّا في وجه اعتداءات الاحتلال . لكن الفلسطيني يملك إرادة وقرار وهو قادر على تنفيذها مهما بلغت الخسارة المؤقتة .

بإختصار ومن دون شرح مسهب : حكومة محمد إشتية تسير الزاميا بإتجاه الإنفكاك الاقتصادي والسياسي والأمني عن الإحتلال مهما بلغ الثمن ومهما كانت النتائج .

قد لا يشعر المواطن الفلسطيني بأثر مادي إيجابي مباشر لهذه القرارات .. وقد يغضب وكلاء البضائع الاسرائيلية والمستفيدين من الكومبرادور المستفحل في اقتصادنا . ولكنه سيحقق ما طمح له منذ ربع قرن لمصلحة الفلاح والصانع والتاجر العربي والفلسطيني .. وسيعرف الاحتلال ان الشعوب اذا هبّت ستنتصر .
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020