الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل شابا 27 عاما من باحات الحرم الإبراهيمي في الخليل
  2. مصرع مواطن ٢٤ عاما اثر صعقاً كهربائية بمدينة خانيونس
  3. الطقس: اجواء حارة الى شديدة الحرارة
  4. كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان
  5. العمادي يعلن موعد صرف المنحة القطرية في غزة
  6. المالكي يتوعد: العراق سيرد بالقوة على إسرائيل
  7. انخفاض أسعار الذهب عالميا
  8. إسرائيل تستخدم "المكعب الأسود" استخباراتيا
  9. تقارير إسرائيلية: منفذو عملية رام الله اختفوا والهجوم لم يحدث مثله منذ
  10. هيئة مسيرات العودة تعلن الجمعة القادمة بعنوان "الوفاء للشهداء"
  11. صلاة الجمعة على مدخل العيسوية رفضا لاعتداءات الاحتلال
  12. ردا على قتل المجندة- نتنياهو: سنواصل الاستيطان وسنحاسب المنفذين
  13. الهدمي: إسرائيل تشن حربا لإنهاء الوجود الفلسطيني في القدس
  14. الاحتلال ينشر بطاريات "القبة الحديدية" في اسدود
  15. العشرات من المستوطنين يغلقون حاجز حوارة بنابلس
  16. نتنياهو يدعو لجلسة أمنية طارئة في أعقاب عملية دوليف غرب رام الله
  17. الاحتلال يقتحم منازل ومحال تجارية في قرية دير ابريع غرب رام الله
  18. مقتل مجندة اسرائيلية واصابات خطيرة بانفجار عبوة ناسفة غرب رام الله
  19. نمر يهاجم طفلا اسرائيليا في تايلاند
  20. الشرطة: التحقيق في ظروف وفاة مواطنة ببيت لحم

سجائر اللّف

نشر بتاريخ: 19/07/2019 ( آخر تحديث: 19/07/2019 الساعة: 19:50 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
أدخلت سجائر اللّف 66 مليون شيكل الى خزينة السلطة في عام واحد . ويبتسم الخبراء الاقتصاديون والموظفون الصغار في وزارة المالية حين يتذكرون كيف كسبت الشركة القضية ضد الحكومة أمام المحاكم . الحكومة برّرت حينها خسارتها للقضية بأسباب فنية ، والمحكمة قالت في قرارها إن وزارة المالية ليست جهة الإختصاص لرفع القضية وكان الأولى أن لا تحشر  نفسها في المقاضاة وتوكل بدلا عنها وزارات الاختصاص مثل وزارة الرزاعة ووزارة الاقتصاد .

صدر الايام الماضية عن ( ماس ) مركز الابحاث السياسية والاقتصادية في رام الله سلسلة إصدارات إقتصادية فصلية تناولت عدة صناعات فلسطينية مثل ( التبغ ) و( السياحة ) و( الأحذية ) و( الأدوية ) الى جانب البطالة والواقع الاقتصادي الراهن .

وسوف نتحدث بإسهاب عن الأرقام الجديدة والتوصيات في برنامج الحصاد على الشاشة . ولكن في هذه المقالة عدة محاور سريعة لعلها تفيد صناع القرار وتدعو لمشاركة الوعي فيما يتعلق بواقع الاقتصاد الفلسطيني عموما وواقع الصناعات خصوصا .

- ما يهم الحكومة - مثل أية حكومة - هو المحافظة على إيرادات الخزينة أولا ، ولاحقا تأتي الإعتبارات الأخرى .

- تنفق الاسرة الفلسطينية على التبيع ما معدلّه 50 دينارا أردنيا بينما تنفق على التعليم 38 دينارا وعلى العناية الشخصية 20 دينارا وعلى الثقافة والترفيه 13 دينارا فقط .

- تنتشر السجائر المهربة في الأسواق الفلسطينية تماما كما في الأسواق العربية والعالمية بشكل مضطرد  ، وكلما شدّدت الحكومات وزادت من الضرائب على التبيغ ينتعش سوق التهريب وتصبح السوق السوداء أقوى وأذكى . وتؤكد الاحصائيات العالمية أن السجائر المهربة في الاسواق الأمريكية والأوروبية بلغت 10% . وأن امريكا خسرت 50 مليار دولار من إيرادت السجائر لصالح السوق السوداء وأن ايطاليا خسرت 14 مليار لأن سعر السجائر المهربة أقل بنسبة 90% من السعر الذي تفرضه الحكومات على  السوق . وسوف نتحدث عن تجربة كندا وجنوب افريقيا وفرنسا حين شددت هذه الدول على ضرائب السجائر فصار التهريب يسيطر على الأسواق ، وبعدها خسرت الحكومات ضعف ما ربحته من زيادة الضرائب على التبغ .

- وفي فلسطين 6 مصانع للمعسل والتمباك ولا تنتج سوى 50 طنا . وهي صناعة ارتجالية لا تكفي لاستهلاك السوق . حيث أن انفاق الاسر الفلسطينية على التبغ في العام 2017 بلغ 3 مليار شيكل تقريبا .

- تراجع معدل النمو الحقيقي في فلسطين نقطتين في العام 2018 وحصة الفرد لم ترتفع عن 3000 دولار سنويا .

- انخفضت المساعدات الدولية 70% والاسعار شهدت تضخما سالبا وارتفعت قيمة الشيكل مقابل الدولار .

- الحكومات السابقة حاربت الاستيراد من الصين في مجال الأدوية والاحذية وغيرها فصار الاسهل الاستيرد من اسرائيل حتى بلغ اعتمادنا على السوق الاسرائيلي 94% . والمضحك المبكي أن أكبر شركة أدوية اسرائيلية عالمية وهي " شركة تيفع " قررت نقل جميع مصانعها من اسرائيل الى الهند وصارت تستورد 100% من الهند !!! فماذا سنفعل الاّن ؟ وهل نلحق بهم ونستورد من الهند أم نستورد الدواء من الدول العربية التي لا تستثمر فكرة واحدة في السوق الفلسطيني وتكتفي ان ( تفتح نفسها )  امام الشركات الاسرائيلية هي ايضا .

- التوصيات التي قرأتها والتي ينصح بها معهد ماس فيها الكثير من التناقضات والارتجالية وتحتاج الى ورشات بحث ونقاش قبل تحويلها الى قرارات .

- يتضح أن معظم القرارات الحكومية كانت مجرد تقارير  أولية ( معظمها تقارير وليس دراسات أو أبحاث ) كتبها  مدراء عامون مختصون وظيفيا وليس مهنيا ، وتحوّلت تلقائيا الى طاولة وكلاء الوزرات الذي قاموا تلقائيا بتحويلها الى طاولة الوزراء الذين غالبا ليسوا جهات اختصاص ولا يدققون فيها وينقلونها الى اجتماعات الحكومة والتي تحوّلها الى قرارات فورية . ما يعني ان المدراء العامون هم الذين يحكمون هذا البلد .

- صار بدها سيجارة لفّ.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018