عـــاجـــل
عملية سطو على احد البنوك وسرقة مبلغ من المال في بيت لحم
الأخــبــــــار
  1. عملية سطو على احد البنوك وسرقة مبلغ من المال في بيت لحم
  2. شرطة الاحتلال تحرر 720 مخالفة سير على طرق الضفة خلال الاسبوع الماضي
  3. سياسي إيطالي يتعهد بنقل سفارة بلاده إلى القدس
  4. بومبيو: أدعوا جميع الدول إلى إعلان حزب الله منظمة إرهابية
  5. استمرار تساقط الأمطار وزخات خفيفة من الثلج الثلاثاء
  6. أكثر من 160 جريحاً في مواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن في بيروت
  7. وزير جيش الاحتلال يمنع دخول نشطاء يساريين إسرائيليين للضفة الغربية
  8. نزال: إسرائيل تهود التعليم في القدس لخنق الهوية الفلسطينية
  9. إسرائيل تدخل سربا جديدا من مقاتلات "إف- 35" للخدمة
  10. إصابة شقيقين بإطلاق نار في الناصرة
  11. الشرطة: مقتل مواطن طعنا في مدينة قلقيلية
  12. اعتقال مواطن فلسطيني طعن مستوطنا قرب الحرم الإبراهيمي
  13. الاحتلال يفتح سدود وعبارات مياه الأمطار على الاراضي شرق غزة
  14. القواسمي : تعذيب أسرانا يظهر الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال الاسرائيلية
  15. قوات الاحتلال تعتقل سيدة من منطقة باب العمود بمدينة القدس
  16. الطقس: أجواء ماطرة حتى الثلاثاء
  17. أحزاب إسرائيلية ستقدم طلبا لاستبعاد مرشحة من القائمة "المشتركة"
  18. أمريكا ترسل طائرة "نووية" إلى اليابان
  19. متظاهرون ضد إصلاحات نظام التقاعد يغلقون متحف اللوفر في باريس

واللصوص يبحثون عن رجل أمين لإدارة مصالحهم

نشر بتاريخ: 06/10/2019 ( آخر تحديث: 06/10/2019 الساعة: 10:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شرّ البلية ما يضحك .. وفي عصور عديدة لجأ الناس لإنتقاد الحاكم من خلال النوادر والملح والضحكات والحكايا الخيالية . لعل في ذلك إنتقاما من الحاكم وحاشيته ، ويشفي قلوب الناس .

ودأب القوم على ذلك عصورا وراء عصور . بدأت بفكاهات العرب ، ووصلت الى نوادر حجا في العصر الاموي " كما يقال " . وصولا الى نوادر الفرس في كليلة ودمنة ، وحتى برنارد شو في الادب الساخر في أوروبا .

وجمالية المشهد ، أن النودار لا تضر ولا تريق الدماء ، لا تؤذي ولا تحرّض على القتل .ولكنها تعمل على تسفيه الظالم ، وتحقير قيمة المتذاكي على الناس ، وهز ثقته بنفسه .

وبينما تخرج التظاهرات في العواصم العربية ضد الفساد ، وضد نهب مئات المليارات من خزائن العرب والهروب بها الى جزر الكاريبي .. لم أسمع قصة واحدة عن نجاح لص في الحصول على السعادة ، او الخلود . وإنما تبدو سيرتهم الذاتية متشابهة . حياة هروب وقلق ونذالة ، وشهوات مريضة لا ترتقي لمستوى حب الوطن وبناء الحضارات .

اللصوص الذين يسرقون أموال بلادهم ، يعيشون القلق ويهربون خائفين ويتزوجون على نسائهم ويستبدلوهن بعاهرات ، يتركون أولادهم يغرقون في الملذات والمخدرات حتى الضياع . ويبيعون أرواحهم الى الشيطان .

امّا الذين امتلكوا الملايين بعمل شركاتهم وإختراعاتهم للبشرية ، فتراهم متقشفون ويكتبون مذكراتهم بكل فخر ، ويتبرعون لبلاد نهبها الاحتلال واللصوص . يتبرعون لبناء المدراس والمشافي وتعبيد الطرقات .

في الحارة التي عشت فيها طفولتي ( حارة السندكا ) . ذات يوم إتفق عدد من اللصوص على فتح محل تجاري . ولكنهم لم يثقوا ببعضهم البعض وظن كل لص فيهم ان اللصوص الاخرين سيسرقونه . ولم يتفقوا على الثقة بينهم وفشلوا في اختيار واحد من بنهم لإدارة المحل .

وجاءوا الى شباب الحركة الوطنية يسألون عن شاب فيه المواصفات التالية ( خلوق ومؤدب ويخاف الله ولا ياكل مال الحرام ) وشددوا على صفة " يخاف الله ولا يأكل مالا حراما ". سؤالهم كان غريبا فعلا . سألناهم عن السبب فقالوا : نبحث عن رجل يخاف الله ولا يسرق ولا يأكل مال الحرام حتى نأتمنه على المحل ويدير مصالحنا .

وبالفعل نصحناهم بأحد الشبان الذين يحملون هذه الصفات ، ونجح المحل حينها وسار بشكل مقبول لهم .

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020