الجمعة: 25/09/2020

إنجاز اللجنة المقاومة الشعبية هي البداية على طريق الوحدة

نشر بتاريخ: 14/09/2020 ( آخر تحديث: 14/09/2020 الساعة: 12:42 )

الكاتب: عمران الخطيب

تحققت الخطوة الأولى التي تتعلق باللجنة المقاومة الشعبية وتم إصدار البيان الأول والذي يؤكد على خيار المقاومة الشعبية ووفقاً لما تقتضي المعايير المتاحة وفي إطار التعاون المشترك بين الجهات المعنية في اللجنة المركزية
والمهمات الموكلة في اللجان الفرعية، واعتقاد أن القائمين على هذة المهمات النضالية مناطئ فقط في أبناء شعبنا داخل الأرض المحتلة في المدن والقرى الفلسطينية، لذلك المطلوب من بعض المنظرين خارج الأرض المحتلة عدم إعطاء التعليمات والموعضة والإرشاد ودور المعلم. هم وحدهم فقط يستطيعوا.، تحديد ألية وسائل أدوات النضال الممكنة في المقاومة الشعبية. وكما قال المناضل العربي الكبير الأستاذ معن بشور
حول البيان الأول نقطة ضوء في آخر النفق ويشكل البيان رقم (1)الصادر عن القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة للمقاومة الشعبية هو نقطة ضوء في نفق الكفاح الشعبي لتحرير فلسطين وهو الرد العملي على صفقة القرن وخطة الضم وعلى الهرولة نحو التطبيع وصولا إلى التحالف مع العدو الإسرائيلي الاستيطاني العنصري...فليكن التفاف عربي وإسلامي وعالمي حول القضية الاعدل في العالم وحول المقاومة الباسلة ضد آخر أحتلال في هذا العالم...وليتم تجاوز كل الصغائر والشوائب العالقة بين مكونات الأمة وتيارتها وقواها. بهذة العبارات التي قدمها المفكر القومي معن بشور بضع كلمات تدفع في عربة المقاومة الشعبية في بيانها الأول في الانطلاق لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وفي مقدمة ذلك هو تعزيز مكونات الصمود والمقاومة بكل أشكالها بما تحقق أهدافها المرجوة في صمود شعبنا داخل فلسطين وتحميل العدو الإسرائيلي ثمن وجود هذا الاحتلال ومكوناتها على الرحيل.
وحول للجنة المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.
اعتقد ومن الضروري أن لا يتم إختصار عمل لجنة المصالحة الوطنية مختصرة على بعض الفصائل الفلسطينية أو تنحصر بين حركتي فتح وحماس. بل يجب أن يتم بلورة الخطوات العملية بتنسيق ومشاركة الفصائل والشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة من الداخل والساحات الخارجية..حيث أن قضية الانقسام الفلسطيني، تحتاج إلى علاج وجهود مشتركة من كافة شرائح شعبنا في زول كل الأسباب الحقيقية في إنهاء الانقسام عبر المشاركة الأصلية
من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية من أجل التوجه الى المحطات الأخرى الانتخابات التشريعية والرئاسية.
للوصول إلى مجلس وطني موحد مما يساهم في تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية وأن لا تبقى في إطار محدود بين بعض الفصائل على أساس الحسابات السابقة ودور الحيوي الذي كان مناط في تلك الفترة للفصائل الفلسطينية والتي لم تعد كم كانت، لذلك من الضروري عودة أحياء وتفعيل المنظمات الشعبية داخل منظمة التحرير. وكذلك دور الشخصيات الوطنية من المستقلين داخل الأرض المحتلة وفي مناطق الشتات حيثما امكن ذلك وهذه المشاركة الأصلية هي التي تشكل عوامل تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية، وهذا يتتطلب أن نتجاوز جميعا الماضي من أجل الوصول الى الحاضر ونكون من يصنع المستقبل لا أن يفرض علينا من ذوي القربا أو من أعدائنا..نحن أمام تحديات كبيرة تستوجب تفعيل كافة الطاقات الكامنة لدى شعبنا الفلسطيني حتى نستطيع بناء جبهة عربية من الجماهير الشعبية العربية من المحيط إلى الخليج حتى تشكل الدعم والإسناد السياسي واللوجيستي في مقاومة المشروع الصهيوني العنصري الذي يتمثل في وجود الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
لذلك فإن ضمان تحقيق الأهداف المرجوة يتتطلب مغادرة الأداء القديم وتجديد فعل المشاركة الأصلية لدى الأجيال القادمة
قبل فوات الأوان .


: قال تعالى ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾