السبت: 26/09/2020

محمد ابن زايد يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الاقصى

نشر بتاريخ: 16/09/2020 ( آخر تحديث: 16/09/2020 الساعة: 10:47 )

الكاتب: د. علي الاعور

كشف الموقع الاخباري " ميدل ايست مونيتور " في الأول من هذا الشهر أيلول سبتمبر 2020 اهم بنود اتفاق التطبيع والخيانة بين محمد ابن زايد ونتنياهو وترمب فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك على النحو التالي:

أولا : الغاء مصطلح ومسمى الحرم القدسي الشريف لأنه يمثل المساحة الكلية للمسجد الأقصى المبارك 144 دونم واستخدام مصطلح المسجد الأقصى بدلا منه.

ثانيا: اعتبار المسجد الأقصى المبارك هو المسجد القبلي فقط ويخص المسلمين بينما بقية المساحة التي تشمل قبة الصخرة والمسجد المرواني فهي تمثل ما يسمى " بجبل الهيكل لليهود"

ثالثا: محمد ابن زايد وافق على السماح لليهود بالصلاة في ساحات المسجد الأقصى المبارك في المنطقة التي خصصت لهم تحت مسمى جبل الهيكل.

رابعا: اعتبار حائط البراق ملك لليهود واستخدام مصطلح " حائط المبكى او الحائط الغربي بدلا من حائط البراق.

خامسا: تنفيد ما جاء في صفقة القرن بان يكون المسجد الأقصى المبارك مفتوح لكل الديانات ويسمح لجميع أصحاب الديانات الثلاث بالصلاة في المسجد الأقصى وتحديدا اليهود.

هذا ما ذكره الموقع الاخباري " ميدل ايست مونيتور " نقلا عن مركز الدراسات الإسرائيلية في نيويورك ومقره الرئيسي في القدس الغربية في تقرير نشره المركز عن بنود اتفاق التطبيع بين الامارات وإسرائيل فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك.

حقيقة وصلني التقرير من قبل مركز الدراسات الإسرائيلية كوني مختص في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حول القدس والمسجد الأقصى المبارك من خلال نشري كتابي الأخير باللغة الإنجليزية واطروحة الدكتوراة في الجامعة العبرية وكانت بعنوان " الأقصى في خطر ودور المرابطات والمرابطين في الدفاع عن المسجد الأقصى"

وبعد اعلان ترمب ونتنياهو حول صفقة القرن قام مجموعة من الأساتذة في جامعة هارفارد بتوجيه سؤال الى السفير الأمريكي في تل ابيب" دافيد فريدمان " ما هو مستقبل المسجد الأقصى المبارك في ضوء صفقة القرن وأجاب السفير فريدمان في وثيقة " المسجد الأقصى للمسلمين واليهود وسوف يكون بإمكان اليهود الصلاة وممارسة الشعائر الدينية اليهودية التلمودية في داخل المسجد الأقصى المبارك.

منذ فجر التاريخ و دخول الخليفة " عمر بن الخطاب للمسجد الأقصى المبارك في 637 م ، اصبح المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ومرافقه وقبة الصخرة المشرفة هي ملك للمسلمين ولا يحق لاحد ان يتكلم باسم الفلسطينيين او المسلمين فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك. وهنا لا بد من سؤال مركزي و مهم : كيف يسمح محمد ابن زايد لنفسه ان يتكلم باسم مليار مسلم؟ من أعطاه الحق ان يتكلم باسم الشعب الفلسطيني والعالم الإسلامي؟

وللتاريخ والحقيقة وبوثائق مسجلة ، فشلت مفاوضات كامب ديفيد الثانية عام 2000 بسبب المسجد الأقصى المبارك وإصرار الرئيس الراحل أبو عمار بان اليهود لا حقوق دينية او سياسية لهم في المسجد الأقصى المبارك. وعندما طلب الرئيس كلينتون من القائد الراحل أبو عمار ان يمنح اليهود غرفة في ساحات المسجد الأقصى المبارك رفض أبو عمار وطلب منه كلينتون غرفة لليهود تحت المسجد الأقصى المبارك فرفض الرئيس أبو عمار وقال للرئيس كلينتون يجب ان اجمع توقيع مليار مسلم للموافقة على هذه الغرفة، وعندها سأل الرئيس كلينتون القائد أبو عمار" اين يوجد جبل الهيكل يا أبو عمار؟" رد عليه أبو عمار " ربما في اليمن وربما في نابلس وربما غير موجود على الاطلاق وأضاف أبو عمار بالتأكيد غير موجود في القدس و المسجد الأقصى المبارك"

واليوم يأتي ابن زايد ويمنح ما لا يملك لليهود مالا يستحقون ، أي جنون هذا ؟ واية خيانة هذه لمليار مسلم ؟ محمد ابن زايد يبيع المسجد الأقصى المبارك ولا يهتم بمشاعر المسلمين ، الى هذه الدرجة يبيع المسلمين ويبيع الشعب الفلسطيني لترمب ونتنياهو، انها خيانة للقدس والمسجد الأقصى ، اذا كان موشيه ديان( ربما لم يسمع عنه ابن زايد ) الذي احتل القدس والمسجد الأقصى المبارك في عام 1967 قد طلب من الجنرال " موته جور " انزال العلم الإسرائيلي عن قبة الصخرة المشرفة واصدر ديان في اليوم التالي لاحتلال المسجد الأقصى بيان صحفي اكد فيه" لم نأت الى احتلال الأماكن المقدسة للأخرين وأضاف المسجد الأقصى للمسلمين وملك للمسلمين فقط ولا يحق لليهود الصلاة في المسجد الأقصى " واليوم ابن زايد يريد ان يكون إسرائيلي اكثر من الجنرالات الإسرائيليين الذين احتلوا القدس والمسجد الأقصى المبارك و منعوا اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك على مدى اكثر من خمسون عاما ، محمد ابن زايد يريد ان يكون حاخاما مثل يهودا غليك وجماعة أمناء الهيكل الذين يطالبون بتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى المبارك والصلاة في داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك ، محمد ابن زايد يريد ان يكون اكثر حاخاما من الحاخام " عوفاديا يوسف " الذي اصدر فتوى دينية يهودية مع الحاخام الأكبر لإسرائيل الحاخام " كدوري" مفاداها " تحريم دخول اليهود الى المسجد الأقصى المبارك وتحريم اليهود للصلاة فيه"

وأخيرا كان المرابطون و المرابطات يكبرن في داخل ساحات المسجد الأقصى ويصرخن " الأقصى في خطر " من يهودا غليك وجماعته وكتبت كتاب اخر بعنوان " الأقصى في خطر من الجماعات اليهودية المتطرفة ولم اكن اعلم انا وكل المرابطين و المرابطات ان الأقصى في خطر من محمد ابن زايد وحمد بن عيسى وكل من خرج على العروبة والإسلام.