راح ترامب وبقيت الترامباتية

نشر بتاريخ: 27/02/2021 ( آخر تحديث: 27/02/2021 الساعة: 14:37 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

بعد عناء وهوجاء. وبالتخويف وقوة العسكر، تم طرد ترامب من البيت الأبيض. ولكنه ترك خلفه عالما مدمرا من الناحية القيمية . ترك وراءه زرعا وسخا يملأ المستنقعات.
الخطاب المجنون الداعم للصهيونية لا يزال قائما. ولا تزال إسرائيل ترفس في حظيرة الكراهية والعنصرية بكل ما اوتيت من قوة. لا تزال اسرائيل تتنفس وترضع حليب الشيطان من واشنطن ومن عواصم التطبيع.

راح ترامب. ولا تزال الترامباتية سائدة وتتفشى وتتوحش. وان الانتخابات الاسرائيلية القادمة ستشهد مخاضا يظهر فيه من هم أشد خطرا على الامن السكاني والغذائي، من خطر ترامب.
ترامب الثور الهائج، العنصري البشع. ومعه أدواته الوضيعة من المجانين والقتلة والمرضى العقليين مثل فريدمان وكوشنير وبومبيو ونايكي هيلي، ابتعدوا عن أضواء الكاميرات. ولكنهم سلّموا الراية لمن هم أشد خطرا ونجاسة منهم أمثال سموتريتش وايلات شاكيد ونفتالي بينيت وماري ريجيف ورموز اليمين الصهيوني الذين أصابهم فيروس الكراهية والعنصرية والتوحش.

الترامباتية لها أتباع من عملاء وعلوج العرب. ولها قطيع من الأتباع في اوروبا أيضا. وهم يعيشون على أفكار ترامب ونظرياته في قهر الشعوب وإعلاء شأن الخونة واللصوص والقتلة.

صحيح أن الانتخابات الأمريكية قطعت ذنب ترامب. ولكن سمومه وأفكاره وعنصريته لا تزال موجودة.