الخميس: 08/12/2022

نكشة ... نقشة- ريان المغربي!! وريان الفلسطيني!!

نشر بتاريخ: 03/10/2022 ( آخر تحديث: 03/10/2022 الساعة: 12:21 )

الكاتب: خالد الصيفي

رغم التشابه بالإسم (ريان) والتقارب بالعمر (٥-٧ سنوات).. فريان المغربي.. قاوم ظلام البئر وبرده وصقيعه.. لمدة خمسة أيام بلياليها.. بينما لم يستطع ريان الفلسطيني.. مقاومة تغول وفاشية جنود القمع الصهيوني لخمس دقائق فقط !!.

بوفاة ريان المغربي.. وقف العالم على رجل واحدة.. (وهذا ما أسعدنا).. إذ سانده عالميا ومحليا.. رؤساء الدول ووكالات الأنباء ورجال الدين والفنانون والشعراء والأدباء والرياضيون والساسة!!.

شيخ الأزهر والبابا فرنسيس وايمانويل ماكرون ومنظمة الصحة العالمية.. والبرلمانات العربية والأوروبية والحكومات والأحزاب والـ "بي بي سي" والواشنطن بوست والأهرام والقبس والجزيرة وعكاظ والميادين !!.


آل راشد وآل مكتوم وآل زايد وآل نهيان وآل سعود وآل صباح ومحمد بن سلمان ومحمد السادس والسابع والثامن.. ومانشستر يونايتد ومانشستر ستي وأستون فيلا وبرشلونة والأتليتكو وايه سي ميلان والرجاء البيضاوي !!.

أصالة نصري وأحلام ولطيفة وسميرة سعيد وأنغام ومحمد هنيدي وراغب علامة وسيرين عبد النور وياسمين صبري ورياض محرز وأشرف حكيمي وعادل إمام وميسي ورونالدو !!.

أما باستشهاد ريان الفلسطيني .. فلم نسمع صوت الملاعق بالصحون .. لم نسمع زعيق غراب . ولا هديل حمام .. رغم أن استشهاده جاء بفعل فاشية البشر .. لا بفعل الطبيعة والحجر .. كما المغربي !!.

أما لمعرفة السبب .. فعند تشريح جثمان ريان الفلسطيني . وجد أن لون دمه ليس أحمرا كما المغربي.. وأن أحلامه ليست كأحلام أترابه.. وأن كروموزوماته قد فاقت المئة .. وأن جيناته قد جاءت من كوكب آخر .. لذلك اقتضى الإهمال !!!!!!!.