الثلاثاء: 07/02/2023 بتوقيت القدس الشريف

في المونديال .. "فلسطين" الحاضر الدائم

نشر بتاريخ: 03/12/2022 ( آخر تحديث: 03/12/2022 الساعة: 18:08 )

الكاتب: ربحي دولة




المتابع لكأس العالم في دولة قطر الشقيقة يرى أن الحاضر الوحيد والمُستمر هي فلسطين، حيث أن الدول التي شاركت في البطوله ومع انتهاء الدور الأول خلال أيام سيغادر منها ستة عشر دولة، لكن فلسطين وعلمها باقية حتى نهاية الحدث الدولي الـهام.
نعم .. نجحت قطر في توحيد العرب ونجحت في تنظيم أكبر تظاهرة عالمية، كما ونجحت في فرض مكانة فلسطين بين كل الحاضرين
، حيث أن ما ميز هذا الحدث وجود العلم الفلسطيني ليس فقط مع الدول العربية، وإنما مُشجعين لعدة دول أجنبية رفعوا هذا العلم تعبيراً منهم عن حبهم لفلسطين وتضامنهم مع شعبها .
أرى أن الموقف الذي أظهرته جماهيرنا العربية حيال "المُراسلين" لدولة الاحتلال برفضها التحدث الى أي صحفي يُمثل دولة الكيان لهو انتصار جديد لفلسطين وشعبها، وعلى العكس هناك من صرح بأنه لا يوجد شيء اسمه دولة الكيان الاسرائيلي وإنما يوجد شيء اسمه فلسطين، وهذا دليل واضح على أن دولة الكيان التي استطاعت اختراق الموقف العربي وتطبيعها مع عدة دول عربيه لم تستطع التطبيع مع الشعوب العربية، وهذا دليل آخر على أن كل اتفاقات التطبيع ستطويها الشعوب العربية وستنهيها فور انتهاء دور من وقع عليها.
"فلسطين التي لم تعد القضية المركزية عند العديد من الأنظمة العربية"، عادت اليوم الى الصدارة بوجودها القوي على مُدرجات ملاعب كُرة القدم في قطر حيث لم تخلو اية مواجهك كروية من وجود العلم الفلسطيني.
انتصرت الشعوب العربية والاجنبية لفلسطين ولشهداء فلسطين واظهروا مكانة دولة الاحتلال عند شعوب العالم ، اثنان وثلاثون دولة حاضرة بمنتخباتها وهناك مشجعين من كل أنحاء الوطن حضروا ليتابعوا مُباريات هذه البطولة، وجاءت الفرق لتتنافس على كأس البطولة وفي نهاية المشوار سيذهب الجميع الى بلدانهم وستنتهي هذه التظاهرة الكروية العالمية، وسيحمل فريق واحد كأس البطولة ولكن مع ذهاب الجميع ستبقى فلسطين حاضرة في قطر وفي كل اقطار المعمورة وستبقى القضية الأعدل في العالم وستظل شعوب العالم تساند هذه القضية حتى تحقيق الشعب الفلسطيني لكافة أهدافه وتطلعاته بالعيش بحرية وكرامه كباقي شعوب الارض.
نعم هذا أكبر دليل على زيف ادعاء الكيان الصهيوني وكذب روايته التي يحاول أن يرويها الى العالم لحقه في الوجود وحقه في أرض فلسطين الذي سلبها ، وستبقى الرواية الفلسطينية هي الأصدق وسينتصر شعب فلسطين على هذا المُحتل بفعل صموده الاسطوري وتضحياته الجسام التي قدمها في سبيل تحرير الارض وتطهيرها من دنس المُحتل.
• كاتب وســياسي