هل تفكرين في إجراء عملية شفط للدهون؟ إليكِ كل ما عليكِ معرفته

نشر بتاريخ: 04/03/2021 ( آخر تحديث: 04/03/2021 الساعة: 15:26 )
هل تفكرين في إجراء عملية شفط للدهون؟ إليكِ كل ما عليكِ معرفته

معا- تُعدّ السمنة المُفرطة من أكبر المشكلات التي قد تُواجه الإنسان، ليست فقط كمظهر بل الأضرار الصحية التي تنتج عنها فهي الأدعى للتدخل السريع لحل تلك المشكلة، قبل أن تتفاقم وتصل إلى أعلى مُعدلات الخطورة وتُؤثر على أداء الجسم بشكل كامل، وفي هذا الجانب بوجه خاص يتطور الطب بشكلٍ سريعٍ للغاية ليضع حلولًا جذرية، ففي بعض الحالات تحتاج فقط إلى بعض الأدوية ونظام غذائي مُحدد يُوصي به الطبيب، أما في حالاتٍ أخرى فلا بُدَّ من التدخل من خلال إجراء عملية شفط للدهون لِيَنْجو الشخص بحياته قبل فوات الأوان.

سنتعرف في مقالنا هذا على طرق شفط دهون البطن ومفهومها عن قرب.

ما هي عملية شفط الدهون؟

هي أحدث طريقة للتخلص من دهون البطن المتراكمة، والتي تُعيد البطن إلى وضعها الطبيعي، خاصةً للنساء اللاتي يُردن الحفاظ على مظهرهن اللائق، وتُعدّ الاختيار الأوحد لمن لديه تاريخ عائلي لأمراض الأوعية الدموية والسكري، ولا تُشكل أي خطورة على حياة الأشخاص ما دامت قد تم إجراؤها على يد أمهر الأطباء المختصين بالطريقة المثلى.

الطرق المختلفة لعملية شفط الدهون

يُسجل الطب تطورًا ملحوظًا في تلك النوعية من العمليات، لتُواكب التقدم التكنولوجي ولتُصبح أقل ضررًا على صاحبها، ومن ثم طوروا العديد من الأجهزة الطبية والتقنيات التي تسهل تلك العملية الجراحية، والتي منها:

* شفط الدهون بالليزر: تشتمل على عدة تقنيات منها:

-LipoLite.

-SlimLipo.

-SmartLipo.

* شفط الدهون بتقنية الموجات الفوق صوتية "الفيزر Vaser".

خطوات عملية شفط الدهون

يُقرر الطبيب ما إذا كان وضع الشخص يستحق التخدير الكلي أم الموضعي أم النصفي، وذلك تبعًا لكم الدهون المراد شفطها وحالة المريض الصحية، ويبدأ في اتباع تلك الخطوات:

- يتم وضع علامة على المنطقة المراد الشفط منها على الجسم من الخارج.

- يقوم جراح التجميل بإحداث شِق صغير بمكان الشفط.

- إدخال "قنية" عبر ذلك الشق، وهي عبارة عن أنبوبة بلاستيكية تستخدم في إدخال وإخراج الأشياء من وإلى الجسم.

- تُحرك القنية لليمين واليسار ويتم إرفاقها بشفاط جراحي لسّحب ما تم تفتيته من الدهون أولًا بأول.

- تُحدد عدد ساعات العملية حسب كم الدهون التي يتم شفطها.

- بمجرد أن يخرج المريض من مرحلة الإفاقة يُمكنه أن يُغادر المُستشفى، ويّتم إخباره بالتعليمات الواجب اتباعها من قِبل الطبيب.

الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر

تشترك التقنيتين في نفس الخطوات والآثار التي قد تُحدثانها، ولكن تختلف فيما يلي:

الليزر يستخدم "قنّية" تبث شعاع من الليزر وتسّليطه على منطقة الدهون ليتم إذابتها وتفتيتها إلى جزيئات أصغر حجمًا يسهل شفطها.

الفيزر تبث قنيته موجات فوق صوتية تعمل نفس عمل الليزر وتفتت الدهون بطاقتها.

شروط عملية شفط الدهون

ليس كل من لديه دهون في منطقة البطن يجب أن يخضع لعملية شفط دهون، بل لا بُدَّ أن تتوافر لديه تلك الشروط التالية:

- يتحتم على الشخص الذي يُريد الخضوع لتلك العملية أن تكون نسبة زيادة وزنه لا تتعدى الثلاثين بالمائة من الوزن المثالي تبعًا للمقاييسّ الصحيحة.

- أن يكون قد تخطى مرحلة اللجوء إلى التمارين الرياضية والنظم الغذائية ولم تأتِ معه بأي نتيجة.

- التمتع بصحة ممتازة وتحاليل منتظمة ولا يُعاني من أي مرض مزمن أو خطير، فضلًا عن الأمراض النفسية التي تتداخل بشكل كبير في نجاح العملية لأهمية العامل النفسي، فلا يُمكن أن تتم تلك العملية لمرضى الاكتئاب.

- الاهتمام بإجرائها في سنٍ صغيرة من بعد الثامنة عشر وحتى أواخر الثلاثين عامًا، وذلك ليكون الجلد لا زال مرنًا ويُيسر من إتمامها بطريقة صحيحة، لأن الجلد بعد مرور الأربعين تقل مرونته، ولكن ذلك يختلف من شخص إلى آخر بحسب طبيعة الجلد، وبالتالي فإن الطبيب هو أفضل من يُحدد ذلك.

نصائح ما قبل عملية شفط الدهون

نعرف جيدًا أن اتخاذ قرار إجراء أي عملية يُعدّ في منتهى الصعوبة، ومن ثم فيجب التعرف على بعض النصائح لإجرائها كالتالي:

- الاسترخاء جيدًا قبل العملية والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم.

- الاستحمام بماء دافئ وعدم استخدام أي مرطبات أو كريمات للوجه أو للجسم خاصةً في منطقة إجراء العملية.

- التوقف عن التدخين وعدم تناول أي أنواع كحول، وذلك نظرًا لتأثيرها السلبي على العملية.

- منع تناول الأسبرين لكونه يُزيد من سيولة الدم، وكذلك فيتامين E لكونه من الفيتامينات الدهنية.

- إجراء التحاليل اللازمة وفحوصات القلب للتأكد من سلامته وخِلو المريض من أي مرض يتعارض مع إجرائها.

- إذا كان الشخص يُعاني من الأنيميا، فلا بُدَّ من أن يتم علاجها قبل بدء إجرائها.

- الصيام لفترة قصيرة يُحددها الطبيب وذلك في اليوم الذي يسبق القيام بها.

آثار جانبية لعملية شفط الدهون

هناك بعض الآثار التي سريعًا ما تزول بعد فترة دون ترك أي أثر أو ضرر على الشخص، والتي منها:

- الكدمات البسيطة، خاصةً لدى الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين بكثرة.

- إحساس بالتخدير في مكان البطن.

- بعض الالتهابات والتورمات التي تزول بحد أقصى بعد ستة أشهر.

- تعرج سطح الجلد المعتاد الذي سرعان ما يعود لوضعه الطبيعي.

- خروج بعض السوائل المختلطة بالدم من مكان الشق.

أضرار عملية شفط الدهون

نادرًا ما تحدث لتلك العملية أضرارًا، ولكن وجب التنوية عن كل ما قد يحدث حتى وإن كان نادراً، فهناك بضعاً من المخاطر، وهي:

- قد تحدث شذوذيات في الجلد مكان العملية، وذلك لما يلي:

- إما فشلًا في العملية، أو قلة خبرة من الجراح.

- قد يكون الشخص ليس لديه مرونة كافية في الجلد، مما يجعله يتعرض إلى تموجات وشكل غير مستوِ بعد العملية.

- قد تتسبب التقنية في بعض الحروق سواء من الليزر أو الموجات الصوتية، أو قد تحدث نقطًا في الجلد.

- قد تتكون الأورام تحت الجلد، والتي يجب إزالتها فورًا.

- ثنايا في الجلد، والتي يجب إزالتها حينئذ جراحيًا، وقد تترك أثرًا في البطن.

- مشاكل خاصة بالقلب والكلى: تحدث كنتيجة لزيادة سوائل الجسم أثناء العملية، مما يجعل الكلى تتوقف في الحال ويتعرض الشخص لأزمة قلبية تتسبب في وفاته على الفور.

- هروب بعض الدهون إلى إحدى الأوعية الدموية وتجمعها على شكل "Fat Embolism"، والتي بدورها تتجه إلى الرئة وتتسبب في ضيق التنفس وانخفاض ضغط الدم.

باتت أفضل وسيلة لعلاج دهون البطن هي عملية شفط الدهون بعد أن أثبتت أساليب حرق الدهون المختلفة فشلها في القضاء التام على دهون تلك المنطقة، على نقيض أنها نجحت في تقليل دهون المناطق الأخرى بشكل ملحوظ، وذلك يرجع لاختلاف طبيعة دهون البطن عن الدهون الأخرى، لكن بعد انتشارها على نطاق واسع خاصةً بعد الولادة القيصرية وتراكم الدهون، كان لا بُدَّ من توضيح كافة المعلومات التي تخص تلك العملية متضمنةً إيجابياتها وسلبياتها على حدٍ سواء.