خبر عاجل
مصادر لمعا: إغلاق بيت لحم حتى مساء السبت مع السماح بفتح المحلات غدا

جمعية امراض الباطني تنظم يوما علميا

نشر بتاريخ: 25/03/2016 ( آخر تحديث: 25/03/2016 الساعة: 13:00 )
جمعية امراض الباطني تنظم يوما علميا
اريحا - معا - نظمت جمعية اخصائيي الامراض الباطنية -نقابة الاطباء يوما علميا بمشاركة اكثر من 100 طبيب مختص ومقيم في مدينة اريحا برعاية شركة القدس للمستحضرات الطبية.

وقد تناول اليوم العلمي عدة لقاءات ومناقشات طبية وعلمية بين الاطباء، حيث تم تبادل عديد الخبرات والحديث عن عديد الحالات المرضية باختصاص الباطني والقلب من تشخيص وعلاج وطرق وقاية.

في هذا الاطار، اوضح د.رائد الطيطي اخصائي الامراض الباطية ان هدف اللقاء هو تطوير معرفة الاطباء بأمراض الباطني والقلب وكل ما هو جديد في العلم حول هذه الامراض لمواكبة التطورات والعمل على تطبيقها ومتابعتها لضمان مفهوم التعليم المستمر.

واضاف الطيطي ان اليوم العلمي تناول عدة قضايا هامة، منها الحديث حول ادوية جديدة يتم استخدامها في دول العالم لمعالجة تميّع الدم بعد عمليات القسطرة والقلب المفتوح وكيفية استخدامها والدمج بين عدة انواع من الادوية بظروف علمية صحيحة، وتم الحديث عن مكونات هذه الادوية ومفعولها ووقت وكيفية استخدامها، بهدف استمرار تطوير التعامل مع الادوية مع تطور العلم والطب والعلاج والتشخيص.

واضاف د.الطيطي انه تم مناقشة آخر المستجدات العلمية العالمية حول امراض الكبد، ودهون الكبد العالية وكيفية التعامل معها وعلاجها وتشخيصها بكل ما اتى العلم بجديد وبحث النظرة المستقبلية حول هذا المرض، حيث قدم الاطباء والمختصون منهم معلومات وابحاث علمية عالمية حول هذا المرض بهدف الاستفادة من التطورات وافادة الاطباء المقيمين ايضا.

وتوقع د.الطيطي ان يكون مرض ارتفاع الدهون في الكبد مع حلول العام 2025 المرض الاعلى نسبة اصابة في فلسطين نتيجة انتشار السمنة ومرض السكري والمأكولات غير الصحية التي تعتبر السبب الاول وراء هذا الامراض.

واكد د.رائد الطيطي على اهمية مشاركة الاطباء في هذه المؤتمرات وخصوصا المقيمين لما تقدمه من معلومات وافادة وابحاث واخر ما توصل اليه العلم.
بدوره، اكد د.ابراهيم الهور رئيس جمعية الامراض الباطنية، رئيس قسم الباطني في مستشفى عاليا، استاذ في كلية الطب في جامعة القدس، ان هذا اليوم العلمي هو ضمن لقاءات متكررة ومستمرة من قبل جمعية الامراض الباطنية منها لقاءات يومية واخرى شاملة ومطولة، حيث تعقد الجمعية لقاءات ومحاضرات للاطباء المختصين والمقيمين ومن هم ضمن التخصص.

واكد د.الهور ان هدف اللقاء في هذا اليوم العلمي هو التعارف بين الاطباء كون المشاركين من كافة محافظات الضفة، ونظرا لطبيعة عمل الاطباء يصعب عليهم كثيرا اللقاء بهدف تبادل الخبرات وتطوير النواحي العلمية الطبية لديهم وخصوصا ان خيرة الاطباء المختصين يقدمون هذه اللقاءات من مستشفيات الوطن، حيث قدموا ابحاثا علمية واحصائيات طبية عالمية خلال اللقاء، ويعملون على محاولة تطبيقها على ارض الواقع ومقارنتها بالمحلي لمعرفة نقاط الضعف والقوة لتطوير ارضية العلاج.

واوضح د.الهور ان هذه اللقاءات تعمل على تطوير الاطباء المقيمين ومساعدتهم في اجتياز امتحان البورد الفلسطيني المقرر عقده في نيسان وايار القادمين.

واضاف د.الهور ان اللقاءات العلمية هذه تهدف ايضا لدعم المنتج الوطني للادوية كونها وصلت لمستوى عال جدا، حيث يتم دراستها ومقارنتها بالعالمي واستعمالها بالعلاج يدفع للتنافس بين الشركات الوطنية على تطوير المنتج لتحل محل العالمية.

بدوره، اكد د.نافز سرحان رئيس اللجنة الاعلامية في نقابة الاطباء، اخصائي الاشعة التشخيصية، على اهمية تواصل اللقاءات والمحاضرات العلمية التي تتناول بشكل مستمر آخر التطورات العلمية الطبية في كل التخصصات حيث بات الاطباء على اطلاع شامل ومستمر بكل ما هو جديد، فلم تعد الدراسة من الكتاب تكفي، انما هذه اللقاءات هي جزء لا يتجزأ من العلم والتعلم والتطور والدراسة.

واشاد د.نافز سرحان بجمعية الامراض الباطنية والقائمين عليها لما تقدمه من لقاءات مستمرة ومتخصصة وعميقة حيث تناول اللقاء اليوم عديد الامور الطبية الهامة والتي قد تواجه الاطباء بشكل يومي في عملهم في المستشفيات، اضافة الى بحث النظرة المستقبلية لهذه الامراض وطرق تشخيصها وعلاجها.

وتمنى د.سرحان من الاطباء المقيمين ومن هم ضمن الاختصاص الى متابعة هذه اللقاءات كونها مستمرة وقد تغنيهم عن قراءة الكتب الطبية، بل وتقدم لهم معلومات علمية من آخر ما استجد به العلم في العالم.

واكد د.زياد شقير مدير مستشفى بيت جالا الحكومي على أهمية المشاركة وأهمية الاستفادة ومتابعة المحاضرات والوقوف على كافة المعلومات والاحصائيات والابحاث العلمية العالمية التي تقدم خلال هذه اللقاءات والتي تصبح مع الوقت كتب خاصة لكل طبيب.

واوضح د.شقير ان اللقاء قدم عديد المعلومات الهامة للاطباء الذي يستعدون لتقديم امتحان البورد الفلسطيني في جزئيه الاول والثاني في نيسان وايار القادمين.