الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يهدم بركسات و بيوت زراعية في دير رازح جنوب دورا
  2. الاحتلال يعتقل 17 مواطنا من الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  3. اشتباكات تهز بيروت لليلة ثانية وقوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع
  4. اضاءة شجرة الميلاد في بيت جالا
  5. الرئيس الجزائري الجديد يؤدي اليمين الدستورية الأسبوع المقبل
  6. السيسي: الموقف المصري ثابت من القضية الفلسطينية
  7. رئيس وزراء قطر الأسبق: قريبا ستطلق صفقة القرن
  8. البرازيل تفتتح مكتبا تجاريا لها في القدس
  9. "الوقائي" يحبط ادخال مخدرات إلى طوباس
  10. ارتفاع على درجات الحرارة حتى منتصف الأسبوع القادم
  11. إستطلاع يظهر تقدم غانتس على نتنياهو
  12. الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة
  13. حماس تحتفل بانطلاقتها وسط قطاع غزة
  14. مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين على التفافي"بورين يتسهار" جنوب نابلس
  15. الاحتلال يضع بوابات حديدية على المدخل الشرقي لخربة الحديدية بالأغوار
  16. الطقس: اجواء غائمة جزئياً وباردة نسبياً
  17. برلماني أردني يدعو لإلغاء اتفاقية الغاز مع إسرائيل
  18. البحرية التركية تطرد سفينة إسرائيلية من قبرص
  19. اعتقالات في القدس طالت نشطاءً بينهم أمين سر حركة فتح
  20. اضاءة شجرة الميلاد في نابلس

قراءة في زيارة وفد يهودي للسعودية

نشر بتاريخ: 04/05/2019 ( آخر تحديث: 04/05/2019 الساعة: 13:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
نجح العرب في التمييز بين اليهود وبين الصهاينة المستعمرين \ ولكن اسرائيل لا تفرق بين اليهود وبين الصهاينة . ولا تزال تستخدم الخزّان الديموغرافي اليهودي كرافعة أقوى للاستعمار والحرب العنصرية ضد العرب .

شعار التسامح بين الاديان جميل وتصالحي رغم أنه خطاب ضيّق وقديم وهو يندرج في اطار الالتفاف على  الخطاب السياسي الثوري \ وتل ابيب تقصد من وراء كل هذه الشعارات الوصول الى نقطة  التسامح مع الصهاينة ونسيان جرائمهم وعدم محاسبتهم وعدم مطالبتها بارجاع الحقوق للعرب ، وجميع قادتهم يصعدون على المنابر في ذكرى الحرب العالمية الثانية كل عام ويقولون ( لن نسامح ولن نغفر ) !!! وفي نفس الوقت يتوجهون للمسلمين والمسيحين والبوذيين بسؤال استغبائي : لماذا لا تسامحون ولماذا لا تنسون ؟

الثوّار لا يكرهون اليهود \ ولكن اليهود يكرهون الثوّار .

العرب لا يكرهون اليهود \ ولكن الصهاينة اليهود يكرهون العرب .

دعوة وفد يهودي لزيارة مكة سذاجة في غير وقتها وتسطيح لقضية عميقة لا تستطي السعودية ولا غيرها السيطرة على تبعاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والحقوقية .

تماما كما أخطأت منظمة التحرير حين وافقت قبل ربع قرن في الامم المتحدة على سحب طلب تصنيف الحركة الصهيونية كحركة عنصرية ، أخطأ حينها أبو عمار وأخطات القيادة الفلسطينية ولا نزال ندفع ثمن هذا الخطأ حتى اليوم .

السعوديون لا يكرهون اليهود \ ولكن اليهود يكرهون ويحتقرون السعودية . بدء من يهود أمريكا وخطاب ترامب الأخير الذي أهان الملك بشكل فظيع وهمجي ومرورا بكل الخطابات والمؤامرات التي ينتجها اللوبي الصهيوني في العالم .

الفلسطينيون لا يكرهون اليهود وقد إستضافوهم حين هربوا من مذابح هتلر وصقيع أوروبا الى ميناء حيفا . جاءوا مرضى بالجرب والمجاعة والتيفوئيد والفقر والقمل والذل . واستضافهم الفلسطينيون كأبناء عم واعتقدوا " بسذاجة " ان الامر يتعلق بالتسامح الديني وكانت النتيجة أن ارتكبوا افظع وأبشع مجازر ضد الذين استضافوهم .

عواصم العرب لا تتردد في فتح سفارات لاسرائيل وطالما تفرش السجاد الاحمر للوفود والسياح الاسرائيليين  \ ولكن العرب ممنوعون من دخول تل ابيب !!

نحن اخطأنا وندفع الثمن من دماء أولادنا وتدمير مدننا وسرقة أرضنا وأموالنا واحلامنا ومستقبلنا .. والان دور العواصم العربية .

شهادتنا مجروحة لأننا أخطأنا قبل أن يخطئ العرب  .

قانون الحياة لا يحمي المغفلين \ والمغرّ أولى بالخسارة . وجهنم مبلطة بالنوايا الحسنة .

 ستذوقون ما ذقنا . وان غدا لناظره قريب .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018