الأخــبــــــار
  1. بمشاركة فلسطين- انطلاق أعمال القمة الاقتصادية الاجتماعية في بيروت
  2. مشعشع: لم يتم اخبارنا بقرار إغلاق مدارس "الأونروا" بالقدس
  3. وصول أمير قطر إلى بيروت لحضور القمة العربية الاقتصادية
  4. "الإحصاء": ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الجملة بنسبة 1.05% خلال 2018
  5. الاحتلال يبعد 5 من حراس المسجد الأقصى
  6. حالة الطقس: ارتفاع على الحرارة والفرصة مهيأة لتساقط أمطار محلية
  7. الجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا في اللد بذريعة البناء غير المرخص
  8. جيش الاحتلال يبلغ عائلةالشهيدصالح البرغوثي قرارا بهدم منزلهم برام الله
  9. اسرائيل تقرر إغلاق مدارس الاونروا في القدس اعتبارا من العام المقبل
  10. الأسطول الروسي يرصد مدمرة صواريخ أمريكية في البحر الأسود
  11. ترامب: لدي خطة سأقدمها للكونغرس بشأن الجدار الحدودي مع المكسيك
  12. 41 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 172 مطلوبا الأسبوع الماضي
  13. الشرطة: إصابة 129 مواطنا في 216 حادث سير الاسبوع الماضي
  14. صيدم: 12 مليون دولار لبناء وتوسيع حزمة جديدة من المدارس
  15. الحركة العالمية: اسرائيل قتلت 57 طفلا في غزة خلال 2018
  16. معايعة: ثلاثة ملايين سائح زاروا فلسطين في 2018
  17. مصرع شاب ونجاة 35 مهاجراً من غزة قبالة سواحل اليونان
  18. الصحة تحذر من توقف الخدمة في 5 مستشفيات بغزة
  19. ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  20. خسوف جزئي للقمر في سماء فلسطين الاثنين المقبل

نظام تجميع مياه الأمطار من فوق أسطح المنازل

نشر بتاريخ: 14/06/2016 ( آخر تحديث: 14/06/2016 الساعة: 11:31 )
الكاتب: م. طارق زياد المسحال
تجميع مياه الأمطار هو أهم الحلول المقترحة للإسهام في تخفيف أزمة المياه في قطاع غزة بشقيها الكمي والنوعي , حيث تساهم في تخفيف الضغط على الخزان الجوفي المستنزف , حيث يتم تجميع مياه الأمطار من فوق أي سطح نظيف كأسطح الحمامات الزراعية , المنازل , والمنشآت المختلفة بتقنيات بسيطة وقليلة التكلفة .

تأتي أهمية هذه التقنيات نتيجة للمؤشرات التي تتنبأ بأن عام 2020 سيكون عاما كارثيا على قطاع المياه إذ أن الخزان الجوفي سيكون قد استنزف وتعدى مرحلة الاسترجاع (سلطة المياه الفلسطينية – 2015)، حيث أن الكميات المستخرجة سنوياً من المصدر الحالي والوحيد للمياه في قطاع غزة والمتمثل بالخزان الجوفي تقدر بـ 160 مليون متر مكعب وبمعدل تغذية راجعة من 50 إلى 60 مليون متر مكعب أي بعجز سنوي يقدر من 100 إلى 110 مليون متر مكعب من المياه العذبة ( أجدى الحلول لأزمة المياه في قطاع غزة ، م. رشيد عوض رشيد مطر، باحث: مركز بحوث دراسات الأرضوالإنسان).

هذا بالاضافة إلى أن مجمل المياه التي يتم إنتاجها في قطاع غزة غير صالحة وغير مناسبة بنسبة 95 % ، وما تبقى من المياه الصالحة مهددة بالتلاشي، مما يستدعي التفكير بحلول منهجية لتخفيف هذه الأزمة.

تعد أبسط الطرق لاستغلال الأمطار هي وحدات تجميع مياه الأمطار من أسطح المنازل , بسبب مكوناتها البسيطة وقليلة التكلفة نسبيا مقارنة بالفائدة المباشرة (وهي المياه المجمعة) فمثلا حجم المياه التي يمكن الاستفادة منها من سطح منزل مساحته 150م2 حوالي 40-45م3 في الموسم الواحد والفائدة الغير مباشرة المتمثلة في اضافة هذا النمط من الأفكار الى ثقافة الناس . تتكون هذه الوحدات من ثلاث أجزاء رئيسة هي: مكونات التجميع والفلترة , وحدات التخزينو المضخة لضخ المياه للاستخدام.

أولا : التجميع والفلترة : يتم توصيل جميع مصارف مياه الأمطار من سطح المنزل ببعضها عن طريق مواسير بلاستيكية بحيث تمر هذه المياه على فلتر ترسيب للتخلص من أي رواسب أو أتربة ملوثة للماء.

ثانيا : وحدات التخزين : عبارة عن خزانات بسعة تخزينية تتناسب مع مساحة السطح التي ستمثل مصيدة مياه الأمطار catchment area ويتم احتساب السعة التخزينية اللازمة بناءا على مجموعة من المتغيرات أهمها : مساحة سطح المنزل و معدل الأمطار في المنطقة بالاضافة إلى معدل الاستهلاك وقد وجد أن السعة التخزينية المناسبة لمنزل مساحة سطحه 150م2 هي 4000 لتر يتم الاستفادة منها شتاءا لتخزين مياه الأمطار وصيفا كوحدة تخزين إضافية .

ثالثا : الضخ : بعد أن تكون المياه قد مرت على فلتر الترسيب وتم تخزينها في الخزانات يتم سحبها عن طريق خط خارج موصول بمضخة دفع من الممكن أن توصل مباشرة كخط مغذي لخزانات الاستخدام المنزلي أو أن تستخدم بشكل مباشر في أعمال التنظيف أو الري في الحدائق المنزليه.

خلال السنوات السابقة, تم استهداف مجموعة من العائلات و التي تعاني بشكل كبير من أزمة المياه حيث أثبت هذا النوع من الوحدات فاعلية عالية في بلادنا و في كثير من الدول حتى أنه قد تم في بعض الدول اعتماد قانون يلزم أصحاب المنازل الجديدة بتضمين هكذا أنظمة ضمن مخططات المنزل .

في ذات السياق, هناك امكانية لاستخدام هذا النظام كوحدة تخزين خلال الفصول الأخرى و التي لا تتساقط فيها الأمطار و الذي بدوره يزيد من فعالية هذه الوحدة.

سيكون لنشر هذه الثقافة أثر ملموس في المستقبل من حيث تخفيف الضغط والسحب من الخزان الجوفي مما قد يعمل على وقف أو ابطاء كارثة نفاذ الخزان الجوفي.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018