الأخــبــــــار
  1. وزير زراعة اسرائيل يوقف استيراد الخضار والفواكه من فلسطين
  2. ملادينوف: اسرائيل لم تتخذ أي خطوات للوقف الفوري والكامل للاستيطان
  3. نتنياهو : "الإرهاب" سيقودنا إلى تعزيز الاستيطان بشكل اكبر في الضفة
  4. الجامعة العربية تطالب بموقف عربي قوي مع أي قرارات لأي دولة تجاه القدس
  5. بريطانيا تقدم مساعدات غذائية عاجلة "للأونروا" بغزة بـ5 مليون جنيه
  6. الاحتلال يقتلع 200 شتلة صبار في الأغوار
  7. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  8. الاحتلال يقتحم قرية العيسوية ويعتقل اسيرا محررا وعددا من افراد عائلته
  9. الشرطة: العثور على جثة مواطن 50 عاما داخل محله بمخيم الامعري
  10. نتنياهو يوافق على دفع تعويضات لعائلات ضحايا إسقاط الطائرة الروسية
  11. مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 486 مواطنا خلال شهر تشرين ثاني 2018
  12. الاحتلال يقرر هدم منزل عائلة خليل جبارين منفذ عملية طعن قرب "عتصيون"
  13. لقاء بين الرئيس ابو مازن والملك الاردني الساعة الواحدة ظهرا في عمان
  14. بلدية الاحتلال تهدم منزلا في قرية جبل المكبر جنوب القدس
  15. اصابة طالبتين بعد إنزلاق مركبة للاحتلال قرب حاجز الشيخ سعد بجبل المكبر
  16. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون اطارات في ياسوف جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 24 مواطنا
  18. جامعة بيرزيت تعلن تعطيل الدراسة غدا
  19. الأردن يدين إعلان دولة الإحتلال بناء وحدات إستيطانية جديدة بالضفة
  20. مستوطنون يقتحمون منطقة دير مار سابا شرق بيت لحم

هذه الأرض للعرب.. اما يهود العالم: إنتهت الزيارة

نشر بتاريخ: 17/01/2018 ( آخر تحديث: 19/01/2018 الساعة: 13:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يبدو تسلسل الاحداث في السنوات الماضية، واضح جدا. وقد مرّ ربع قرن بسرعة شديدة وكأنه لمح بصر. في مؤتمر مدريد جرى تحويل الصراع من صراع وجود إلى صراع حدود. وإعترفت منظمة التحرير بوجود (إسرائيل) كشرط إجباري على إعتراف الصهاينة بدولة فلسطين وبمنظمة التحرير. وتم توقيع اتفاقية أوسلو على مبدأ ( الأرض مقابل السلام). ومرت السنوات بسرعة، وأخذت إسرائيل الأرض "كل الأرض" وتريد السلام "كل السلام" من دون أن تلتزم بالمبدأ.

اليمين اليهودي الإرهابي المتطرف قتل رابين عام 1996 كانت الصورة، وقتل عرفات عام 2004. ووصل العالم كلّه الى قناعة ان الإرهاب اليهودي سيطر على الحكم في تل أبيب، ولكن العالم أراد أن يخدع نفسه أكثر، وأنكر الحقيقة الواضحة، وعاش الجميع على إبر المورفين والمسكنات، على أمل أن تقع المعجزة ويعود مبدأ الصفقة التاريخية ( الأرض مقابل السلام ) دون جدوى.

في السنوات العشر الماضية بدأ الرئيس عباس وكأنه يسبح ضد التيار، وبينما كان يصرخ اليسار الإسرائيلي أن المستوطنين والمتطرفين سيطروا على الحكم، أراد القادة والزعماء العرب أن يبحثوا عن مخرج آخر، وهجم الإرهابيون الذين كان رابين يضعهم في السجون وتحت الاقامة الجبرية، هجموا على الليكود وسيطروا عليه، حتى ان شارون نفسه ترك الليكود وأسس حزب كاديما. ولكنهم سيطروا على كاديما أيضا. فأصبح الارهابيون الذين قتلوا العرب وقتلوا دعاة السلام وزراء وفي الكنيست وعليهم حراسة وبيدهم السلاح والمال الأمريكي. وهم يفاخرون علنا وعلى شاشات التلفزيون أنهم تلاميذ عند الارهابي غولدشتاين منفذ عملية المسجد الابراهيمي وتلاميذ عند الإرهابي مئير كاهانا ( أريه إيلداد - أيتمار بن جبير - أوري أرئيل - يوسي فيغلين - ايلات شاكيد - ميري ريجيف - نفتالي بينيت .... وعشرات غيرهم ) وهم الذين سمحوا للإرهابيين المستوطنين بدخول المسجد الأقصى وشتم النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وسكب الخمور على سجاجيده، هم الذين أحرقوا كنيسة طبريا وأحرقوا الطفل محمد أبو خضير وعائلة دوابشة في دوما.

الان أصبح لدينا 12 طريقا للأبارتهايد، يمنع على العرب إستخدامها، وأصبح هناك سيارات وطائرات ومطارات ومشافي وسيارات إسعاف وصالونات شعر وصيدليات وموانئ ومطاعم وفنادق يمنع على العرب إستخدامها. الاّن نشأ نظام عنصري للأبارتهايد يسمح لأي مجرم من العالم السفلي أن يتمتع بحماية القانون الاسرائيلي، ويمنع على أي عربي حتى لو كان بروفيسور في الرياضيات أن يحتمي به.

خلاصة القول عن حكومة المستوطنين لا تريد ان تعترف بدولة فلسطين، فأصدر المجلس المركزي لمنظمة التحرير بيانا معقدا مليئا بالنقاط والتفاصيل، لكن يمكن تلخيصه بكل سهولة في شعار سياسي واحد : هذه الأرض للعرب ( العرب الذين يفتخرون بانهم عرب بغض النظر عن ديانتهم ) . وفي بيان المجلس المركزي رسالة واضحة ليهود العالم: إنصرفوا بالتي هي أحسن، الزيارة التي إستمرت سبعين عاما إنتهت.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018