إسرائيل أضاعت ملفين وخسرت ثلاثة ملفات

نشر بتاريخ: 09/01/2022 ( آخر تحديث: 09/01/2022 الساعة: 11:48 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام


أضاعت إسرائيل الملف الفلسطيني ضياعا تاما، ولو أشعلت تل ابيب اصابعها العشر لن تجد قائدا وطنيا فلسطينيا يثق بها وبنواياها من هنا وحتى عشرات السنين. فقد عملت باحتراف على تدمير الثقة بينها وبين الأجيال الفلسطينية، ولن يسعفها شيء في استرداد الماضي. كما لن ينفعها إعادة ترطيب العلاقة مع اية قيادة ليبرالية تحاول تكرار التجربة في اتفاقيات ثنائية بينها وبين الاحتلال.
كما أضاعت تل ابيب الملف الإيراني وبنفس العقلية. حاولت ان تلعب دور الولد المارق والمشاغب على الاتفاق الدولي مع ايران، فخسرت عشر سنوات ذهبية لن تتكرر. وأصبحت ايران دولة على حافة النووي رغم أنفها.
وفي الخسائر. خسرت إسرائيل ملف غزة وصارت المقاومة الصاروخية في غزة تقرر الحرب وتقرر الهدوء وما على إسرائيل سوى ان تدفع الثمن، وكل ما يقال عن إمكانية عودة إسرائيل لاحتلال غزة مجرد كلام سخيف لا قيمة له ولا ينطلي على المقاومة.
وخسرت ملف سوريا. فبعد مئات الغارات والعدوان المتكرر على سوريا. انتصرت سوريا على جميع اعدائها، وانهزمت الجماعات المسلحة التي دعمتها إسرائيل. وخرجت تل ابيب من المولد السوري من دون حمّص.
وأخيرا خسرت إسرائيل الملف اللبناني. وتحطّمت آمال تل ابيب في صناعة الفوضى وخلق انقلاب ابيض داخل لبنان ضد المقاومة. وصارت عشرات الاف الصواريخ الدقيقة بيد حزب الله سيفا مسلطا على رقاب قادة إسرائيل.

كان الاحتلال يفاخر منذ عشرات السنين ويقول: لا نسقط الخيار العسكري.
واليوم هو الطرف الوحيد في الإقليم الذي يسقط الحل العسكري.