أمريكا تنتحر على بوابات الشرق .. ولعنة فلسطين أقوى من لعنة الفراعنة

نشر بتاريخ: 14/06/2022 ( آخر تحديث: 14/06/2022 الساعة: 12:34 )

الكاتب:

رئيس التحرير/د. ناصر اللحام

بت على قناعة أن لفلسطين لعنة أقوى من لعنة الفراعنة . وان كل من اعتدى على اهل فلسطين وقضيتهم العادلة صار عبرة لمن يعتبر .

وبعد أن فشلت الولايات المتحدة في خلق أي توازن أخلاقي أو سياسي في العالم وظلمت أهل فلسطين . بدأت تتهاوى مثل حجارة الدومينو ، على بوابات الشرق القديم .

وبعد أن فشلت في القدس وجسّدت ظلمها في صفقة ترامب ومزّق الشباب صور الرئيس الأمريكي ترامب وداسوا عليها بالنعال . بدأ عصر هزيمة امريكا يظهر في كل مكان في العالم , في فنزويلا وكوبا وكولومبيا والبرازيل وصولا الى ايران .

ومن ايران الى روسيا في أوكرانيا الى أوروبا التي تنتحر بسبب طاعتها العمياء لواشنطن . ويتوقف قطار التاريخ عند اسوار الصين .

قضية تايوان تطرح على الطاولة سيناريوهات وقوع قتال بين أمريكا والصين ، وهو سيناريو يشبه نهاية العالم الذي نعرفه .

فهل تتورط الولايات المتحدة في معركة مع الصين بنفس الوقت الذي تتورط فيه مع روسيا ومع ايران وفي عدة مناطق بقارة اسيا ؟

الرئيس الأمريكي بايدين لا يبدو بصحة عقلية جيدة . وقد باتت سلامته العقلية محط تشكيك في العالم كله وعند معظم أجهزة مخابرات العالم .

صحيح ان الدارج هو ( جنون ترامب ) . ولكن بايدين يبدو في حالة عقلية مضطربة ومزرية . وهو غير متصل بالعالم ولا بتوازن الحضارات .

وبالمناسبة يفكر بايدين ان يزور المنطقة قريبا . ولا يحمل في زيارته هذه سوى الكراهية للشعب الفلسطيني والنفاق للاحتلال العنصري . وهدف الزيارة الوحيد هو فتح العلاقات السعودية مع الاحتلال .

فلا اهلا ولا سهلا بك يا بايدين الفاشل .