ولو اتفقنا أو اختلفنا نفس النتيجة .. لم يعد للشعارات قيمة

نشر بتاريخ: 11/06/2022 ( آخر تحديث: 11/06/2022 الساعة: 13:51 )

الكاتب:

الكاتب: رئيس التحرير ناصر اللحام

ليس الاختلاف هو الذي يسبب الازمات الكبرى . وانما التوقف عن البحث ، والاكتفاء بالحديث عن المشاكل هو الذي يفقد الجميع صوابه .

في الصحافة ، وفي التواصل الاجتماعي وبيانات القوى ، في الإذاعات والقنوات والصحف يتحدث الجميع عن المشكلة \المشاكل كل يوم وكل ساعة . ونذهب عميقا في تحليلها وتفسيرها وتحميل الاخرين المسؤولية عنها . ولكن لا أحد يطرح الحلول ! او يمضي الوقت في معالجتها .

وحين يصبح الهم العام أكبر من الهم الخاص بشكل مضاعف.. تبدأ مرحلة قلق كبير يهز أركان المجتمعات ويجعلها في حالة مزرية .

العناوين الفضفاضة هي عناوين مضللة هي مثل البالونات الحرارية التي تطلقها الطائرات لتضليل الصواريخ . ونحن نعيش تحت سماء مليئة بالبالونات الحرارية حتى فقدنا الهدف .

سلوكيات السلطة في حكم الضفة !

سلوكيات حماس في حكم غزة !

ماذا تفعل إسرائيل بالقدس !

صحة الرئيس !

ومئات العناوين الأخرى التي تشغل بالنا يوميا ، مجرد غطاء لعناوين ثلاثة تسيطر على حياتنا :

- الفشل السياسي المستمر وضرورة الاتفاق على شعار جامع للمرحلة الجديدة

- الحصار الاقتصادي . وعدم القدرة على فتح الحدود للخروج من هيمنة الاحتلال

- الفشل الإداري العام لمفهوم المؤسسة والاستعاضة عن الكفاءات بأصحاب الولاء لكل طرف مغرض

ولا يهم المواطن اي رئيس ، وأية حكومة ، واي حزب ، واية جهة . فلا يمكن ان نخرج من الازمة دون تفعيل المؤسسات ورفع شعار سياسي متفق عليه . وتنفيذ استدارة اقتصادية جبارة وهائلة تتخلص من مفهوم العشوائيات الاقتصادية والاجتماعية وتنقل الجموع من مرحلة الاستهلاك المفرط الا مرحلة الإنتاج المنظم .