الثلاثاء: 29/11/2022

ليز تراس مريضة بفيروس الصهيونية أم عميلة موساد ؟

نشر بتاريخ: 01/10/2022 ( آخر تحديث: 01/10/2022 الساعة: 10:31 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

في الوقت الذي تولت فيه ليز تراس رئاسة وزراء إنجلترا الجديدة عن حزب المحافظين تبدو إنجلترا في أسوا حالاتها الاقتصادية والسياسية والأخلاقية . ولكنها تترك شعب إنجلترا يغرق في مشاكله وتترك أزمات أوروبا لتخصص وقتها في شن عدوان علني ومكشوف على الشعب الفلسطيني المظلوم ، وتتبرع بدعم الجرائم الصهيونية ضد أطفال فلسطين . نسمع تشانغ جيون مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة يقول كلاما أخلاقيا هاما وعظيما ( ما ينقص القضية الفلسطينية ليس خطة كبرى بل ضمير حي لإقرار العدالة ) .

ليز تراس ترفض زيارة رام الله وفلسطين ( وهذا شرف كبير لنا لان فلسطين لا تحتاج الى ضيوف سقطوا أخلاقيا وانسانيا ويمثلون انحطاط العصر على ترابها ) . وهي تكرّس كل وقتها لمناصرة جرائم الاحتلال دون تردد ، حتى تلك الجرائم التي خجلت منها تل ابيب وواشنطن وادّعت انها شكلت لجان تحقيق فيها ، ترى ليز تراس تسارع لدعمها والتغطية عليها .

والشعب الفلسطيني الذي يتجاوز الماضي بكل ثقافة ووعي ، يحاول ان يستمر بعلاقة متوازنة وراقية مع البرلمان الإنجليزي ، ومع الشعب الإنجليزي ، ومع النقابات الإنجليزية . بل انه لم يقترب قط من اية اهداف بريطانية . ولم يتجاوز القوانين البريطانية داخل وخارج إنجلترا . وظل حتى اللحظة يحاول تجاوز الماضي واحترام العلاقة مع لندن .

لكن ظهور ليز تراس الهستيري ضد الشعب الفلسطيني وضد حقوقه يدفع المراقبين للسؤال : ما الذي تفعله رئيسة وزراء بريطانيا ؟ هل هي مصابة بفيروس الصهيونية الذي صار يهود العالم ويهود أوروبا وامريكا يتعافون منه ، ويقودون ويشاركون في حركة مقاطعة إسرائيل لمنعها من المضي في نظام ابارتهايد بشع ؟ ام أن ليز تراس عميلة للموساد الإسرائيلي جرى زراعتها في حزب المحافظين ودعمها لتصل الى هذا المنصب وتؤدي دورها المطلوب ؟

الشعب الفلسطيني لن يتوقف عن نضالاته بسبب رئيسة وزراء جاهلة وتافهة مثل ليز تراس . وقد مرّ عليه الكثير من الحمقى مثلها .

وكما رفضت رام الله استقبال السفير الأمريكي الوضيع فيلدمان ، وكما رفضت استقبال كوشنير .على رام الله ان تبادر وتعلن عن ليز تراس شخصية غير مرغوب فيها في فلسطين . ولا يشرّف الشعب الفلسطيني استقبال مثل هؤلاء المراهقين سياسيا والذين قفزوا خطأ الى مناصبهم .

فلسطين حافظت على علاقة طيبة مع لندن . وعلى الشعب البريطاني وعلى البرلمان البريطاني والأحزاب البريطانية ، وخصوصا حزب المحافظين أن يعرف : ان الشعب الذي يتحدى جيش الاحتلال وطائراته ويهزم الاحتلال في كل يوم . لن يقلق من مراهقة سياسية تافهة مثل ليز تراس.

فلا اهلا ولا سهلا بك ، وبأمثالك .