الثلاثاء: 16/08/2022

الاسرى يخسرون 7 الاف كغم من اللحم البشري الحي يوميا

نشر بتاريخ: 05/10/2011 ( آخر تحديث: 05/10/2011 الساعة: 15:43 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

كتب رئيس التحرير - مع انطلاق شرارة اضراب الاسرى عن الطعام ، لا بد من استراتيجية جديدة للتعامل مع هؤلاء "القادة "، بل يجب رفع السقف الى اعلى حدود، واذا كان من حق الاسرى لانهم سجناء ووراء ابواب السجون ان يطرحوا مطالب حياتية يومية مثل حق الزيارة والطعام، الا اننا نحن يجب ان لا نرتضي ذلك لانفسنا، لان سقفنا هو اطلاق سراح جميع الاسرى ومن جميع الفصائل بلا استثناء ودفعة واحدة من جميع سجون الاحتلال.

ان اسرائيل لا تفهم التاريخ، ولا تريد ان تعرف ان غالبية قادة المجتمع الفلسطيني الان هم من الاسرى، وهم من الذين أكلوا " الديسة " مع " التطلي " في زنازين رابين وبيريس وبيغن، وان نيلسون مانديلا اسير وغالبية قادة العالم دخلوا السجن لانهم طالبوا بالحرية.

ان احدث استطلاعات الرأي تؤكد ان المجتمع الفلسطيني يعتبر ان قضية الاسرى هي قضيته الاولى، واذا كانت اسرائيل قد استخدمت كل طاقاتها وحيلها في اطلاق سراح قتلة الموساد وجواسيسها من بلدان العالم، فان من حق الفلسطينيين ان يبذلوا الغالي والنفيس من اجل اطلاق سراح قادتهم واخوتهم من زنازين الاحتلال، وكيلا تتحوّلأ المقالة الى خليط من المشاعر، فاننا مطالبون فورا باعادة قراءة وتثبيت المفاهيم التالية:

اولا: ان الجندي الاسرائيلي شاليط لن يخرج من الاسر ولن يعود الى والدته الا مقابل 1500 اسير فلسطيني.
ثانيا: ان اسرائيل التي تسعى لاطلاق سراح جاسوسها الذي اعتقلته الثورة المصرية في القاهرة، او عملها السابق لاطلاق سراح جواسيس اخرين لا يمنع، بل يفتح شهية الفلسطينيين للتفكير بكل الطرق التي تؤدي الى اطلاق سراح اسرانا.
ثالثا: اذا كان الرئيس اوباما يفكر في اطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد من اجل كسب قلوب الناخبين اليهود، فالاولى به ان يطالب باطلاق سراح ابطال الحرية في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
رابعا: ان سقف المطلب الفلسطيني يجب ان يكون ثابت وواضح، وهو اطلاق سراح جميع الاسرى ...ويمنع منعا باتا على اي فصيل او حزب او وسيلة اعلام او مسؤول او محلل سياسي او وزير ان يحاول التفكير، بل مجرد التفكير في استغلال قضية الاسرى لاغراض حزبية او ذاتية لان لعنة الاسرى اقوى من "لعنة الفراعنة ". وانما نؤكد من باب التفسير وليس من باب التحذير انه وفي تاريخ الثورة الفلسطينية لم يقف الاسرى من قبل ضد احد الا وكان هو الخاسر.
خامسا: ان ملف الاسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال دين في رقاب المسؤولين والسياسيين، والزعماء الفلسطينيين والعرب، وقد حانت لحظة الحرية ودقّت ساعة الفرح، وان الاوان ان تكون الاشهر القادمة اشهر اطلاق سراح الاسرى، وهذا هو سقفنا.