الثلاثاء: 16/08/2022

اذا استخدم اوباما الفيتو يجب سحب جائزة نوبل منه فورا

نشر بتاريخ: 07/10/2011 ( آخر تحديث: 07/10/2011 الساعة: 08:35 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

كتب رئيس التحرير - يبدو ان السويديين لا يمنحون جائزة نوبل الا لليهود ومن يرضى عنه اليهود في هذا العالم، ورغم ان عدد اليهود لا يربو عن 12 مليون يهودي الا انهم تمكّنوا من لي ذراع الغرب وتسخيرهم لخدمة اغراضهم في عملية اغتصاب سياسي وعقلي وفكري وثقافي تصل حد العبودية.

وبما ان حجة اللاسامية قد ولّت ولم يعد احد يشتريها في العالم الحر، فاليهود واللوبي اليهودي الصهيوني واسرائيل والاحتلال والاستيطان هم الذين يعادون العالم وشعوب الارض، وهنا نحن نتحدث عن مهزلة جائزة نوبل واخر سخافاتها منح الاسرائيلي دان شختمان جائزة العالم في الكيمياء، والذي اثار عجبي ان صحيفة يديعوت احرونوت اجرت لقاء قبل يومين مع منشيه تسادكا وهو الاستاذ الذي علّم شختمان في معهد بارنر في بتح تكفا، ويقول تسادكا وهو 90 عاما: كان شختمان طالبا عاديا ولم يحصل يوما على علامة ممتاز !!!!!!!

ومن قبل وفي العام 2004 وكنت اترجم اخبار اللغة العبرية الى اللغة العربية على الهواء مباشرة، جاء خبر فوز الاسرائيلي اليهودي اسرائيل اومان بجازة نوبل في الاقتصاد، وهنا حصلت اكبر مهزلة على الهواء مباشرة، حيث ذهب التلفزيون الاسرائيلي لعمل لقاء مفاجئ مع اومان، وبالفعل قال اومان انه سعيد جدا لانه حصل على جائزة نوبل في الرياضيات !!!!!!!! لكن المذيع الصحافي ابلغه انه حصل على جائزة نوبل في الاقتصاد !!! ورد اومان " ولكنني استاذ رياضيات ولا افهم في الاقتصاد كما لم اتوقع ابدا ان افوز بجائزة نوبل !!!".

كانت لحظة مدهشة، وانقطع البث لحين استيضاح الامر من لجنة نوبل، ولكن الرد كان سريعا: اننا نعرف انك استاذ رياضيات ولكنك قبل نحو 3 سنوات كتبت مقالة اقتصادية تنتقد فيها سياسة وزير المالية الاسرائيلي نتانياهو وبناء عليه نعطيك الجائزة ومقدارها مليون ونصف دولار تقريبا !!!!!!!!!!!

والغريب ان اللجنة المنافقة لم تمنح احمد داوود اوغلو وزير خارجية تركيا جائزة نوبل في الاقتصاد رغم انه وضع خطة مذهلة لانتشال تركيا من الفقر ورفعها الى درجة 15 في سلم الاقتصاد العالمي. وباستثناء انه مفكر مسلم وليس يهودي لا يوجد اي سبب اخر يمنعه من اخذ الجائزة، ومثله الراحل محمود درويش، ومثله الشاعر السوري ادونيس، والذي سيحصل عليها بشرط ان يعلن رغبته في سقوط الاسد ووقوفه الى جانب امريكا.

الزعيم ياسر عرفات والمرحوم انور السادات لم يحصلا عليها الا بعد توقيعهما لاتفاقيتي كامب ديفيد واوسلو، وهو امر يؤكد ان هذه الجائزة لا يحصل عليها ولن يأخذها الا من يرغب اليهود ان يأخذها. ثم بدأت اسرائيل وزبانيتها في امريكا بحملة للمطالبة بسحب الاجئزة لمجرد ان فكر العرب بالعودة للنضال ورفض شروط الاحتلال.

استاذ مغمور ومستوطن مثل اومان كتب مقالة فحصل على جائزة نوبل، ونحن لدينا الاف من المبدعين يكتبون ملايين المقالات المبدعة لكنهم لا يملكون ثمن وجبة العشاء، في اشارة الى عالم ظالم وسخيف تحكمه الافخاذ الاستعمارية وبوارج الثقافة التي تاتينا على فوهات المدافع.

ولا شك انه وفي بعض الاحيان منحت الجائزة لمن يستحقها مثل جابرئيل ماركيز وبابلونيرودا ونجيب محفوظ لكن السمة الغالبة ان الجائزة تذهب الى صنف محدد من اتباع النظام الماسوني في هذا العالم.

وقبل سنتين حصل الرئيس اوباما على جائزة نوبل، وهنا طفح الكيل. وحتى بوسائل الاعلام العبرية في اسرائيل تساءلت: ماذا فعل اوباما ليحصل على الجائزة ولم يمض على توليه المنصب سوى شهرين ؟؟؟ هل اوفى بوعوده ؟ هل انهى احتلال العراق ؟ هل اوقف القتال في افغانستان ؟ هل رفع الحصار عن غزة ؟ هل ازال شبح المجاعة عن الصومال وافريقيا ؟ ولماذا يحصل عليها اساسا !!!!

على كل حال من الاحوال ان اوباما يهدد باصدار قرار فيتو ضد حرية الشعب الفلسطيني لصالح المستوطنين وارهاب الاحتلال، وفي حال فعل ذلك يجب البدء بحملة شعبية دولية لتوبيخ لجنة نوبل السويدية على نفاقها ومحاباتها، ويجب سحب جائزة نوبل منه ، وفي حال لم ترضخ هذه اللجنة المنافقة وجب على احرار العالم مقاطعة الجائزة، ويكفي ان يرفض احد المبدعين في العالم قبول هذه الجائزة حتى يعود اصحابها الى رشدهم.

وانا لا اعرف لغاية الان لماذا لا يوجد هنا جائزة عربية محترمة ودولية للعلماء من جميع انحاء العالم ؟ وبدلا من احدى قنوات الرقص او الردح او النبح ليكن هناك جائزة للعوم والثقافة والاختراعات . انشاء الله تقوم دولة فلسطين ونحن سنفعلها بديلا عن جائزة نوبل .