Advertisements

سلسلة إجتماعات للقيادة للرد على نتانياهو الخامس

نشر بتاريخ: 18/04/2019 ( آخر تحديث: 18/04/2019 الساعة: 20:06 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

بعد فوز نتانياهو في الانتخابات الأخيرة، يدرك الفلسطينيون أن سياسة الاحتلال ضدهم لن يطرأ عليها أي تغيير وستبقى في نفس الاتجاه (المزيد من الاستيطان في الضفة والجولان- المزيد من التهويد في القدس- المزيد من القواعد العسكرية في غور الأردن- المزيد من القوانين العنصرية). وأن الاحتلال يسعى لإقامة دويلة محاصرة في غزة تخضع لجميع القوانين العنصرية الصهيونية وتأبيد معاناة السكان في القطاع تحت مظلة المساعدات الانسانية.
القيادة الفلسطينية شرعت منذ أيام بسلسة لقاءات تشاورية تحت عنوان (ما العمل؟) للرد على فوز نتانياهو والإجابة على سؤالين:
- أموال السلطة التي نهبتها اسرائيل بحجة محاربة مخصصات الشهداء والأسرى.
- الاستراتيجية السياسية في فضاء حل الدولتين من جهة وفضاء المطالبة بحقوق السكان من جهة ثانية.
السؤال الأول صعب، والسؤال الثاني أصعب بكثير.
تجميد المساعدات الامريكية وقرصنة الاحتلال على ما تبقى من أموال يدخل في اطار الحرب المالية والاقتصادية على السلطة لتركيعها وابتزازها سياسيا. ويبدو ان الاعتماد على شبكة الأمان العربية محض خيال. وفي حال استمر الوضع على هذا النحو لعدة أشهر أخرى يتوقع أن تضعف السلطة حتى تصل الى حافة الحاوية وهذا سيفسح المجال لنشأة أدوات أخرى هجومية ضد الاحتلال تلاقي استجابة فورية من الجمهور وتقلب استاتيكو الوضع القائم حاليا.
في حال وصلت قناعة التنظيمات الى استحالة حل الدولتين ستصعد فكرة المطالبة بالحقوق المتساوية بين العرب واليهود وهو امر سيدفع نتانياهو الى حافة الجنون.