الأخــبــــــار
  1. هآرتس: الاردن تنتظر بقلق الفخ الذي ينصبه لها ترامب في صفقة القرن
  2. اصابة مزارع برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  3. لأول مرة:وزير داخليةاسرائيل يوقع أمرا يسمح للإسرائيليين بزيارةالسعودية
  4. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي
  5. الاحتلال يواصل عزل ستّة أسرى من الهيئة التنظيمية
  6. الصين تعلن التوصل لدواء فعال لـ"كورونا"
  7. جيش الاحتلال يقرر رفع حالة التاهب في الضفة على خلفية نشر صفقة القرن
  8. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  9. الاحتلال يقصف موقعين للمقاومة غرب خانيونس
  10. "غاز المدفأة" يقتل عائلة أردنية من 6 أفراد
  11. العراق: مقتل 4 متظاهرين بمواجهات مع الأمن
  12. الرئيس يعزي بوفاة الطفل قيس أبو رميلة
  13. الاحتلال ينصب حواجز عسكرية ويكثف انتشاره في جنين
  14. مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب واعتقال صحفي
  15. الصفدي: لا صحة لإلغاء فك الارتباط ولم نطلع على خطة السلام
  16. مصرع طفلة 3 سنوات دهسا بمدينة يطا جنوب الخليل
  17. مصر تخصص العمل في معبر رفح الاثنين والثلاثاء للمعتمرين
  18. تلفزيون إسرائيل: صفقة ترامب بين نتنياهو وغانتس وكأن العرب غير موجودين
  19. الاحتلال يطلق النار صوب المزارعين شرق خان يونس
  20. الاحتلال يبعد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى مدة 4 أشهر

" يكتفى بتعليمه "

نشر بتاريخ: 02/12/2019 ( آخر تحديث: 14/12/2019 الساعة: 09:17 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قبل عشرات السنين، كانت المدارس أكثر شدة وصرامة . وأكثر أهمية . وكان الطلبة يتسابقون لنيل العلامة الكاملة في العلوم والرياضة والأدب والرسم والصناعة والتدبير على حد سواء .

وحين يكون أحد الطلبة غير مهتم بالدراسة والتعلّم ، كانت إدارة المدرسة تقلق كثيرا على باقي الطلبة . وأن هذا الطالب المهمل الأشعث غير المكترث . قد ينشر عدوى الإستهتار والكسل والفشل عند باقي الطلبة .

هذه النوعية من الطلبة ، لم تكن تعاني من ظروف خاصة تمنعهم من الإجتهاد ، ولم يعيشوا اليتم والفقر ، وإنما كانوا فاشلين لأنهم مضطربون ويعشقون الفشل ، فتراهم يخربون أجواء الدراسة على المعلم ، ويتشاجرون مع باقي التلاميذ المجتهدين ، ويمزّقون دفاترهم ويكسرون أقلامهم ، لأنهم يريدون الجميع أن يكون مثلهم.

كان المعلم يعطيهم سنة فرصة لتقويم سلوكهم والحصول على شهاده تمنع عنهم الفقر والعوز .

ومن ثم تعطيهم المدرسة سنة أخرى ، فرصة ثانية . وسنة ثالثة كفرصة أخيرة .

وحين لا يستجيبون يتم فصلهم من المدرسة ، ولا يكتب في الشهادة أنه مفصول وانما يكتب عبارة عظيمة ( يكتفى بتعليمه ) .

إن الانفصال عن الواقع . وعدم الإستجابة للمحفزات . يعني فشل تكرار محاولات التعديل السلوكي ، والحاجة الى تغيير جذري في المهام . وبالتالي كانوا يصرفون من المدارس الى سوق العمل فورا .

هناك إحتمالين : إمّا أن العديد من قيادات الشعب الفلسطيني هم من جماعة " يكتفى بتعليمه ". وإما أنهم حصلوا قبل عشرات السنين على فرصتهم عن طريق الخطأ ويجب منحهم الآن ورقة يكتفى بتعليمه .

الاحتلال يريد فصل غزة وإقامة كيان محاصر هناك ، ويريد تهويد القدس وضم الضفة .. ما الغامض في هذا السطر !!! ولماذا يتعبون قلوبنا بالإنقسام الغبي !! والجدل البيزنطي السخيف ..

أيها الناس ..

يكتفى بتعليم القيادات .
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020