الأخــبــــــار
  1. الشرطة: العثور على جثة مواطنة من الخليل مقتولة بالقرب من البحر الميت
  2. غانتس: سندرس العفو عن نتنياهو مقابل انسحابه من السياسة
  3. أبو عبيدة: سنكشف عن إنجاز أمني شكل صفعة جديدة للاحتلال
  4. مصرع مواطن 24 عاما وإصابة أخر بجروح خطيرة في حادث سير شمال قلقيلية
  5. معبر رفح يعمل الأحد لمغادرة الفوج الأول من المعتمرين فقط
  6. مكافحة الفساد تدعو من تعرض لابتزاز تقديم شكوى لاتخاذ المقتضى القانوني
  7. هيئة مكافحة الفساد: تقرير امان لا يعكس مضمون الاستطلاع وبعيد عن الواقع
  8. مستوطنون يعطبون مركبات ويخطون شعارات عنصرية في قرية منشية زبدة بالداخل
  9. المالكي يطلع وزيرة الدفاع الاسبانية على آخر التطورات السياسية
  10. محكمة تركية ترفض الإفراج عن موظف في القنصلية الأميركية
  11. إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان في رام الله
  12. حماس تدعو الرئيس لاصدار مرسوم الانتخابات
  13. مصرع مواطن واصابة اخر بحادث سير غرب نابلس
  14. مجلس اتحاد طلبة بيرزيت يقرر اغلاق الجامعة الخميس
  15. منخفض جوي يؤثر على فلسطين اليوم
  16. رسميا- حل الكنيست وإسرائيل إلى انتخابات ثالثة
  17. هجوم صاروخي على مطار بغداد الدولي
  18. نيوجرسي - اطلاق نار قرب متجر لليهود وملاحقة رجل وامرأة مشتبهين
  19. الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة
  20. الرئيس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات

" يكتفى بتعليمه "

نشر بتاريخ: 02/12/2019 ( آخر تحديث: 02/12/2019 الساعة: 13:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قبل عشرات السنين، كانت المدارس أكثر شدة وصرامة . وأكثر أهمية . وكان الطلبة يتسابقون لنيل العلامة الكاملة في العلوم والرياضة والأدب والرسم والصناعة والتدبير على حد سواء .

وحين يكون أحد الطلبة غير مهتم بالدراسة والتعلّم ، كانت إدارة المدرسة تقلق كثيرا على باقي الطلبة . وأن هذا الطالب المهمل الأشعث غير المكترث . قد ينشر عدوى الإستهتار والكسل والفشل عند باقي الطلبة .

هذه النوعية من الطلبة ، لم تكن تعاني من ظروف خاصة تمنعهم من الإجتهاد ، ولم يعيشوا اليتم والفقر ، وإنما كانوا فاشلين لأنهم مضطربون ويعشقون الفشل ، فتراهم يخربون أجواء الدراسة على المعلم ، ويتشاجرون مع باقي التلاميذ المجتهدين ، ويمزّقون دفاترهم ويكسرون أقلامهم ، لأنهم يريدون الجميع أن يكون مثلهم.

كان المعلم يعطيهم سنة فرصة لتقويم سلوكهم والحصول على شهاده تمنع عنهم الفقر والعوز .

ومن ثم تعطيهم المدرسة سنة أخرى ، فرصة ثانية . وسنة ثالثة كفرصة أخيرة .

وحين لا يستجيبون يتم فصلهم من المدرسة ، ولا يكتب في الشهادة أنه مفصول وانما يكتب عبارة عظيمة ( يكتفى بتعليمه ) .

إن الانفصال عن الواقع . وعدم الإستجابة للمحفزات . يعني فشل تكرار محاولات التعديل السلوكي ، والحاجة الى تغيير جذري في المهام . وبالتالي كانوا يصرفون من المدارس الى سوق العمل فورا .

هناك إحتمالين : إمّا أن العديد من قيادات الشعب الفلسطيني هم من جماعة " يكتفى بتعليمه ". وإما أنهم حصلوا قبل عشرات السنين على فرصتهم عن طريق الخطأ ويجب منحهم الآن ورقة يكتفى بتعليمه .

الاحتلال يريد فصل غزة وإقامة كيان محاصر هناك ، ويريد تهويد القدس وضم الضفة .. ما الغامض في هذا السطر !!! ولماذا يتعبون قلوبنا بالإنقسام الغبي !! والجدل البيزنطي السخيف ..

أيها الناس ..

يكتفى بتعليم القيادات .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018