السبت: 19/09/2020

كيف تعاملت إسرائيل مع كارثة مرفأ بيروت

نشر بتاريخ: 05/08/2020 ( آخر تحديث: 05/08/2020 الساعة: 16:30 )


لم تستطع إسرائيل أن تخفي صدمتها من قوة انفجار مرفأ بيروت. ولا تزال.
وقد تعلّمت تل أبيب أن تخزين المواد المفرقعة الى جانب اطنان الأمونيا، مع إهمال وجهل في التخزين قد ينتج هذا الانفجار العظيم.
وفي اول ساعة لم تقل إسرائيل أية كلمة، وفي نشرة الساعة الثامنة حسمت الأمر تجاه انفجار اطنان المواد ما تسبب بانفجار لا يشهده البشر الا مرة في حياتهم.
وبسبب التوتر مع حزب الله، ظلّت بوابات الظنون مفتوحة. حتى كتب عدد من كبار الصحفيين الاسرائيليين تحذيرا بعدم نقل الأخبار عن قنوات عربية محددة، لأنها تتلاعب بالمعلومات لتوريط حزب الله.
الخطوة الثانية بعد التعامل مع الانفجار ككارثة، كان اعلان اسرائيل استعدادها لتقديم العون الطبي للبنان. وهو أمر يرمي الى نزول حزب الله عن الشجرة وعدم توجيه اية ضربة حدودية. وهذا ما قد يحدث فعلا. وفي ظنهم أن أجواء لبنان لم تعد تسمح بضربات عسكرية.

خبر انفجار المرفأ ظل خبرا أولا لليوم الثاني على التوالي. وفي اذاعة جيش الاحتلال قال البعض ان غالبية الجمهور الاسرائيلي تؤيد عرض تقديم المساعدات الطبية رغم معرفتها أن لبنان لن تقبل بذلك.
وباستثناء صحيفة معاريف التي أخفقت ونقلت عن يهودي لبناني حاقد وكاره للعرب ومتحامل على لبنان، فقد نقلت اتهاماته للمقاومة، وشطحات ونطحات وسفاهات لا قيمة لها.
لكن في كل الصحافة العبرية نجد العناوين التالية:
صحيفة إسرائيل هيوم القريبة من نتنياهو: خسارة لبنان قد تصل 5 مليار دولار
صحيفة يديعوت احرونوت: هيروشيما في لبنان. والنار لم تنطفئ بعد.
صحيفة هآرتس: كم هو خطير هذا الأمونيا.
قناة 12: أسوأ من الحرب. هذا زلزال.
قناة 13: هذا يمكن أن يحدث في حيفا.
موقع واللا: الجيش يراقب ويواصل الاستنفار على الحدود

تلخيص للمشهد الاسرائيلي في ال24 ساعة الماضية؛ أن تل ابيب شبه مقتنعة أن الانفجار نتيجة خلل في التخزين وليس صواريخ ولا عملية. وأنها تأمل بانقضاء خطر تنفيذ عملية وان ينتهي الاستنفار على الحدود.