Advertisements

لجنة الانتخابات في غزة خلال أيام. إمّا إنتخابات وإمّا تظاهرات؟

نشر بتاريخ: 24/10/2019 ( آخر تحديث: 14/12/2019 الساعة: 09:17 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

بعدما تفاعل الأمر وأخذ حاجته وأكثر ، تؤكد مصادرنا أن د حنا ناصر سيصل الى مدينة غزة خلال الاسبوع المقبل ( وتحديدا في ٢٧ من الشهر الجاري )لاستلام الاجابات الرسمية بشأن موعد الانتخابات وقبول المشاركة من التنظيمات والقوى والكتل الموجودة هناك .
دوليا .. أعلن الرئيس أمام الامم المتحدة في منتصف شهر ايلول الماضي انه عائد الى رام الله لإجراء الانتخابات ، ولاقى الأمر ترحيبا دوليا كبيرا لا سيما من جانب الاتحاد الاوروبي .
عربيا ..صمت رسمي متوقع ؛ فالأنظمة العربية تتعامل مع الانتخابات الديموقراطية بإعتبارها كوارث مرعبة ومثلما تتعامل مع المنخفض الجوي وترفع يديها للسماء وتستجدي أن تمر هذه العواصف على خير .
تنظيميا .. جميع التنظيمات ترحب بالانتخابات ، وجميعها مرعوبة منها وتخشى ان ينقلب الشارع عليها ولا تحصل على نسبة الحسم .. التنظيمات الحاكمة تخشى فقدان سيطرتها المطلقة ، والتنظيمات المعارضة تخشى أن جمهورها على الفيس بوك لن يعطيها المقاعد التي تبقيها على قيد الحياة .
ولذلك ستضمن التنظيمات فوزها أولا .. وتتفق مع لجنة الانتخابات ومع بعضها على التأمين الشامل لهذه " العاصفة " .. وبعد ذلك توافق أو تتذرع بألف سبب للرفض .
المستقلون والتكنوقراط .. لا يختلفون في معظمهم عن التنظيمات في مواقفها ؛ فهم يريدون ضمان الفوز أولا .. وفي حال لم تعطهم الجماهير الثقة . سيعودون الى انتقاد المشهد المتخلف للمجتمعات العربية !!
شعبيا .. جماهير المدن والمخيمات والأرياف جاهزة للانتخابات في أي شهر وأي يوم وأي ساعة .

Advertisements