"ليش فش دوا" تستكمل حملتها لرفع مخصصات بند الأدوية في "الصحة"

نشر بتاريخ: 16/08/2017 ( آخر تحديث: 16/08/2017 الساعة: 14:53 )
"ليش فش دوا" تستكمل حملتها لرفع مخصصات بند الأدوية في "الصحة"
رام الله- معا- استكملت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"، والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، ومعهد الأبحاث التطبيقية القدس "أريج"، حملة " ليش فش دوا" التي تم إطلاقها خلال مهرجان فلسطين الدولي الشهر المنصرم.
وفي هذا الإطار، تقوم الحملة حالياً بالتفاعل مع الجمهور بشكل عام، والشريحة المتأثرة مجتمعياً بنقص الدواء بشكل خاص، من خلال التواجد في مراكز مدن رئيسية في عشر محافظات بالضفة الغربية، وخمس محافظات في قطاع غزة.
وكانت مدينة رام الله، شهدت في الفترة الواقعة ما بين 12-14 آب الجاري، أولى محطات التفاعل مع الجمهور أمام وحول مجمع فلسطين الطبي، من خلال توجه مجموعة من المتطوعين للمواطنين الذين تم تدريبهم في سياق الحملة لجمع تواقيع على عريضة الحملة التي تطالب وزارة المالية برفع مخصصات بند الأدوية في موازنة وزارة الصحة، بما يكفل توفر الموارد المالية لضمان توفير كامل الدواء المدرج في سلة وزارة الصحة الفلسطينية، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من الحق في الوصول إلى الرعاية الصحية المكفولة في القوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشارت منسقة المشروع في مؤسسة "مفتاح" تمارا تميمي، إلى أن "حملة ليش فش دوا" تتماشى مع سياسة الحكومة الفلسطينية "المواطن أولا"، وتطالب الحكومة بإعطاء أولوية إلى القطاع الاجتماعي، وفي مقدمته القطاع الصحي، وذلك ببذل الممكن لزيادة مخصصات الانفاق على بند الأدوية في وزارة الصحة، وعليه، ستقوم الحملة في مرحلتها القادمة باستهداف الجامعات الفلسطينية في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتسعى حملة "ليش فش دوا" إلى جمع 100 ألف توقيع لمطالبة وزارة المالية برفع مخصصات بند الأدوية في وزارة الصحة، بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان والسياسات الوطنية، علما بأن مخصصات وزارة الصحة تتراوح ما بين 11%- 12% فقط من الموازنة العامة.