الأخــبــــــار
  1. وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 6
  2. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة الاثنين المقبل بسبب انتخابات الكنيست
  3. "الصحة"و"التعليم" تقرران ايقاف الرحلات المدرسية والجامعية بسبب كورونا
  4. منخفض جوي وإنخفاض ملموس على الحرارة غداً السبت والأحد
  5. مسيرة أمام مدخل شارع الشهداء بالخليل للمطالبة بفتح المناطق المغلقة
  6. عشرات المستوطنين يؤدون صلوات تلمودية على اراضي المواطنين شرق قلقيلية
  7. جيش الاحتلال يستعد لحرب لبنان المقبلة
  8. مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة جنوب نابلس
  9. الآلاف يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى
  10. الرئيس يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد
  11. الحكومة تدعو النقابات إلى حوار وطني لمواجهة المخاطر
  12. الاحتلال يقرر بناء 1800وحدة استيطانية جديدة في الضفة
  13. الافراج عن أمين سر اقليم يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة من سجون الاحتلال
  14. تقارير: "درون" إسرائيلية تغتال مسؤولا بحزب الله في سوريا
  15. إسرائيل: استئناف تصدير العجول للأراضي الفلسطينية
  16. غزة- 5 مواطنين بالحجر الصحي ولا اصابات بكورونا
  17. 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
  18. وزراء الصحة العرب يدعون لاجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة "كورونا"
  19. الإفراج عن أسير من عزون بعد 15 عاما في سجون الاحتلال
  20. وفاة رجل دين بارز في مدينة قم جراء إصابته بفيروس كورونا

تسقط الطائفية الغبية - تظاهرات لبنان تأخرت 9 سنوات بسبب داعش

نشر بتاريخ: 18/10/2019 ( آخر تحديث: 18/10/2019 الساعة: 16:20 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لبنان بلد مشبع بالطائفية لدرجة لا يمكن إحتمالها . وهي طائفية مفتعلة ويجري تهويلها رغم أنها ليست قدرا على هذا البلد . وفي جميع المجتمعات الإنسانية والعربية يوجد طوائف ومذاهب ومشارب فكرية أشد وأقوى ولكنها لم تقف عائقا أمام بناء المجتمعات وتحريك عجلة الاقتصاد والتنمية المستدامة .

ورغم محاولة قنوات الاعلام " السخيف " تقديم لبنان بإعتباره مجرد منتجع للطرب والأغاني والموضة والضحك فقط ، الا أن وجع المواطن اللبناني صار أكبر من أن يحتمله خزّان الصبر العميق  . وعلى هذه الارضية دخل الفساد إلى مفاصل الدولة من بوابات الطائفية لينتج عنها ( دولة فاشلة ) ، ومتخلفة لا تليق بشعب مثقف وقوي وصاحب تجربة مثل شعب لبنان .

أداء الاحزاب السياسية والرموز الوطنية كان أحد أبرز أسباب الفشل القائم . فقد بحثوا عن حلول سهلة وسريعة . وحصلوا عليها وتغاضوا عن خسائر إستراتيجية هائلة مقابل اللهاث وراء الحلول السريعة .

تحويل المجتمع اللبناني الى مجتمع مستهلك ، يذكرنا بتجربة إنهيار اليونان قبل سنوات .. وكانت توصيات البنك الدولي وتوصيات الاتحاد الاوروبي لليونان واضحة ويمكن العودة اليها ، ومنها :

- نظام حكم رشيد .

- التخلص من النزعات الاستهلاكية والتبذير .

- توزيع الثروات لصالح صغار المنتجين .

- ضبط الاحتتكارات وإخضاعها .

قبل أشهر بدأ اللاجئون الفلسطينيون تظاهرات كبيرة وواسعة في لبنان ضد الظلم والفساد الإداري في حكومة ووزارات هذا البلد العربي العزيز . ولكن منظمة التحرير سارعت وأرسلت الوفود لإخماد هذه الانتفاضة دون تقديم أية حلول عادلة .

ولكن هذا التدليس وإخفاء الغضب لم ينطل على المواطنين اللبنانيين الذين أصبحت ظهورهم الى البحر . ومع أزمة الاتصالات والسولولير ، إنفجرت إزمة مطامر النفايات ، وبعدها إنهيار الليرة اللبنانية وسيطرة الدولار المتوحشة على السوق المحلي ، مع غياب حلول وخطط الحكومة وغياب الحكم الرشيد ، جرى فضح وكشف وهن البنية التحتية وقد شاهدنا خلال موسم الشتاء الماضي كيف غرقت بيروت بالمياه .

لا يوجد حلول سهلة ، ولا يوجد حلول ترضي جميع " زعماء " و " وأمراء الطوائف " الذين صاروا أصحاب كارتيلات واحتكارات تقتل اقتصاد البلد . ولا يوجد حلول سريعة . ولا يوجد اتفاق " بوس اللحى " و " كرمال عيونك " .

لبنان ينضم الى قائمة الدول العربية الفاشلة إقتصاديا وإداريا . مثل السودان وليبيا والعراق وفلسطين وغيرها .

ملاحظة قاسية : لم يزعجني ان أرى اللاجئين الفلسطينيين يقفون طوابيرا أمام السفارة الكندية طلبا للهجرة بل شجّعتهم على ذلك . وقلت حينها إن هجرة كندا أخف وطأة وأذى على الفلسطينيين من هجرتهم للدول العربية دون استثناء .

الفلسطيني الذي هاجر الى أمريكا وكندا وامريكا اللاتينية والكاريبي وأوروبا واستراليا  حصل عل ى الجنسية والضمان الاجتماعي والصحي ، وحصل على العمل فورا بل وأصبح عضو برلمان ورئيس دولة ورجل أعمال او بروفيسور في أهم جامعات العالم ، وحتى الذين لم يحملوا شهادة الثانوية العامة وهاجروا الى هناك ، واصلوا التحصيل العلمي وحملوا جوازات سفر تلك البلدان ويدخلون الى العواصم العربية الاّن وهم مرفوعي الرأس .

أمّا الفلسطيني الذي كان يحمل شهادة دكتوراة في الفيزياء وهاجر الى الخليج العربي وباقي الدول العربية . فقد خسر حياته ومستقبل أولاده وظلّ فقيرا معدما محبطا ومستغلا من ( الكفيل الذي يستعبده ويحتجز جواز سفره ) ومن أجهزة المخابرات العربية .

حمى الله لبنان .. ويا ليتنا لم نهاجر الى الدول العربية أبدا أبدا .. صفقة خاسرة وصفحة سوداء في تاريخنا .

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020