الأحد: 25/09/2022

احترقت أوروبا ووهنت أمريكا .. فعادوا يدمرون عواصم العرب لينهبوها

نشر بتاريخ: 31/08/2022 ( آخر تحديث: 31/08/2022 الساعة: 14:00 )

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

نظرة واحدة على شاشات البث، فترى العواصم العربية تحترق من جديد. طرابلس والاقتتال من بيت الى بيت في ليبيا، العراق واستخدام الهاون بين الاخوة داخل المنطقة الخضراء التي صنعها المستعمر الأمريكي والغربي، دمشق التي احتملت ما لم تحتمله ستالينغراد، اليمن التي تقاتل منذ سبع سنوات، والحبل على الجرار.
اذ يبدو ان 11 عاما من "الربيع العربي" لم تكف الغرب لنهب ما نهبوه من خزائن الامة، ولتدمير ما دمروه من حضارتها. وخوفا من سقوط أوروبا الشتاء القادم يعود الاستعمار لصناعة الفتن من خلال منظمة ومن خلال قنوات بث وجيوش الذباب الالكتروني ليعيد الكرة وتسيل الدماء من جديد، ويمنعون العرب من التشافي ومن التعافي .
جميع مذكرات قادة الغرب تؤكد ان ما جرى للعالم العربي كان هدفه نهب بلاد العرب والمسلمين، وتدمير وحدة المجتمعات لصالح شركات احتكارية عالمية تأكل الأخضر واليابس. وان هذه الشركات ومخابرات الشركات وشركات المخابرات قامت بتعيين رئيس أوكرانيا زيلانسكي لتدمير أوكرانيا ومحاربة روسيا.
بدت أوروبا اوهن الف مرة مما اعتقدنا، واتضح ان المانيا لا تقرر لنفسها، وان فرنسا ظل صغير لا تصل الى مرحلة القرار النهائي. وان إنجلترا التي خرجت من أوروبا هي الوحيدة التي تقرر مصير أوروبا بشرط ان لا يصلها أي اذى ولا تقدم اية تضحيات!!

طالما ان أمريكا تدير الحروب وراء المحيطات والبحور ولا تصلها النيران فإنها ستواصل تشجيع الحروب من بعيد.
ولكن هناك خبر سيء لأمريكا وهو:
إسرائيل اعتقدت خمسين سنة انها تستطيع اشعال الحروب من بعيد، وجاء اليوم الذي تصل الصواريخ والطائرات المسيرة الى كل منزل في تل ابيب فصارت على حال مختلف.
وفي يوم من الأيام ستمتلك جماعات ودول ومنظمات. سوف تمتلك صواريخ بالستية وطائرات ملغمة ومسيرة تستطيع ان تقطع المحيطات، وترتد الحروب التي تشعلها أمريكا الى منازل الأمريكيين انفسهم.
هي مسألة تطور علمي وتراكم معرفة فقط. انها مسألة وقت .. وحينها ستتغير أمريكا مرة والى الابد.